العاصمة الليبية طرابلس
العاصمة الليبية طرابلسGettyImages

ليبيا.. تجدد الخلافات مع ترقب لقاء رئيسي "مجلس النواب" و"الدولة"

وسط ترقب للقاء بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، في مصر، يستمر التراشق بين أعضاء المجلسين بشأن عرقلة جهود الحل السياسي.

وعادت الخلافات مجدداً لتهيمن على مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الجسمين التشريعيين في البلاد، بعد إعادة البرلمان اعترافه بحكومة الاستقرار الوطني برئاسة أسامة حماد.

لا أعتقد أن هناك إمكانية للتمديد لمجلس النواب.
النائب الليبي عبد المنعم العرفي

ويضاف إلى هذا الجدل حديث تتداوله الأطراف السياسية في ليبيا حول إمكانية تجديد البرلمان شرعيته والتمديد لنفسه إلى مرحلة أخرى حتى يتم التفاهم على قوانين انتخابية محددة وسلطة موحدة تقود البلاد نحو تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية.

لكن النائب الليبي عبد المنعم العرفي قال لـ"إرم نيوز": "لا أعتقد أن هناك إمكانية للتمديد لمجلس النواب، نحن في المراحل الأخيرة وهناك مفاوضات"، لافتًا إلى الاجتماع المرتقب بين رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الدولة ورئيس المجلس الرئاسي.

وأوضح العرفي أنه "من ثم سيكون هناك اجتماع في فرنسا، وكل هذه الجهود ستقود إلى تشكيل حكومة جديدة في ليبيا وتنفيذ القوانين الانتخابية".

وشدد العرفي على أن "ليبيا تجاوزت مرحلة الشرعية والتمديد ونحن بصدد تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ القوانين الانتخابية".

ومن جانبه، قال عضو المجلس الأعلى للدولة، أحمد همومة، إن "غياب التواصل والثقة بين النواب والدولة يعرقل تشكيل الحكومة الموحدة والمصادقة على الميزانية العامة".

وبين همومة، في تصريحات نقلها عنه موقع "الساعة 24" المحلي في ليبيا، أن: "هناك غيابا لأي تواصل حالي مع مجلس النواب بشأن الانتخابات المقبلة والموازنة العامة، وأيضًا بخصوص تشكيل الحكومة المرتقبة".

وأضاف أن "الجمود يعود لنقص الثقة بين المجلسَيْن، إذ يتصرف النواب بشكل فردي دون احترام للنصوص الدستورية بضرورة عرض الميزانية على مجلس الدولة ثم إحالتها للنواب للمصادقة عليها".

وأشار إلى أنه "تم اتخاذ العديد من القرارات في القضايا ذات الاهتمام المشترك بشكل فردي من قبل مجلس النواب دون التشاور مع مجلس الدولة".

وأكد أن "هذه الأمور جميعها أدت إلى صعوبة تحقيق التقارب بين المجلسين وعدم القدرة على تحقيق عمل مشترك بينهما، خاصة فيما يتعلق بتشكيل حكومة موحدة".

ويراهن الشارع السياسي في ليبيا حاليًّا على اجتماع القاهرة بين عقيلة صالح ومحمد تكالة لحل الخلافات بين المجلسين.

وقال عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الله الكبير إن "هناك تقاربا بين رئيسي مجلسي النواب والدولة عقيلة صالح ومحمد تكالة وأتوقع أن يكون اجتماع القاهرة إيجابيًّا".

أخبار ذات صلة
بحضور ممثلي الأمم المتحدة.. اجتماع تحضيري لمؤتمر المصالحة‎ في ليبيا

وأكد الكبير في تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام محلية أن "الاجتماع سيكون إيجابيًّا، وسيفرز خطوات إيجابية بشأن القوانين الانتخابية، وهناك بعض الخلافات البسيطة التي يمكن حلها بشأن قوانين لجنة 6+6".

وأنهى حديثه بالقول إن "هناك خلافًا بشأن القانون 13 وتم التفاهم على تعديل بعض الفقرات، واللجنة 6+6 انتهت وربما يتم تشكيل لجنة أخرى من بعض المستشارين، حيث تُشكل اللجنة من عدد من المستشارين من النواب والدولة والرئاسي لتقريب وجهات النظر بشأن بعض نقاط الخلاف".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com