اغتصاب عشرات المدنيين على أيدي جنود جنوب السودان – إرم نيوز‬‎

اغتصاب عشرات المدنيين على أيدي جنود جنوب السودان

اغتصاب عشرات المدنيين على أيدي جنود جنوب السودان
South Sudanese People's Liberation Army (SPLA) national army soldiers patrol the streets with a pick-up truck after capturing the town of Bentiu, on January 12, 2014. Mediators pushed hard for a ceasefire in South Sudan as fighting raged today for the last rebel-held town and the full extent of the destruction wrought began to emerge. With up to 10,000 dead and nearly half a million displaced, the full scale of the destruction inflicted on the world's youngest nation is just starting to become clear. AFP PHOTO / SIMON MAINASIMON MAINA/AFP/Getty Images

المصدر: نيويورك – إرم نيوز

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس، أنها طلبت من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ونائبه ريك مشار، معاقبة الجنود المتورطين في ”أعمال عنف جنسي واغتصاب ضد مدنيين“، خلال أعمال العنف الأخيرة التي وقعت في العاصمة جوبا.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن أعمال العنف الجنسي والاغتصاب من قبل جنود يرتدون زيا عسكريا، طالت العشرات من الضحايا المدنيين، من بينهم قصر، يقيمون بالقرب من مقر بعثة الأمم المتحدة، يونميس، في جوبا، وفي أحياء عديدة أخرى بالعاصمة.

وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك ”نحن لا نزال نتابع بقلق تلك التقارير المقلقة للغاية“.

وتابع ”يقوم الآن فريق حقوق الإنسان ببعثة يونميس بتوثيق تلك الحالات التي يمكن أن تشكل جريمة حرب“، مستطرداً ”تطالب بعثة يونميس كلا من الرئيس سلفاكير ونائبه مشار فرض عقوبات فورية على الجنود المسؤولين عن تلك الأعمال غير المقبولة“.

وأشار حق إلى أنه ”بالرغم من القيود المفروضة على حركتها كثفت يونميس من دورياتها في وحول المخيمات، حماية للمدنيين في مدينة جوبا، وقامت باتخاذ التدابير اللازمة لتوفير السلامة المطلوبة للنساء اللواتي بحاجة الى الخروج من المخيمات بغرض جمع الحطب وشراء المواد غير الغذائية الأخرى، ولا يزال الوضع في البلاد متوترا ومتقلبا“.

واندلعت حرب بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل الماضي، لدى الإعلان عن تشكيل الحكومة.

ورغم هذا شهدت العاصمة جوبا في 8 يوليو الجاري مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، وقوات نائبه مشار، ما أدى لمقتل ما يزيد على 200 شخص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألف آخرون فروا إلى مقرات البعثة الأممية والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com