وزير الدفاع العراقي: التقدم العسكري يجب أن يقترن باستتباب الأمن

وزير الدفاع العراقي: التقدم العسكري يجب أن يقترن باستتباب الأمن
Iraqi Defence Minister Khaled al-Obeidi gestures during a press briefing with members of the foreign media on March 18, 2015, in Baghdad. Iraq's offensive to retake Tikrit from the Islamic State group was stalled this week because of streets and buildings rigged with booby trap bombs and by the several hundred jihadists still holding out there as well as to avoid casualties and to protect infrastructure, Iraqi officials have said. AFP PHOTO/ ALI AL-SAADI (Photo credit should read ALI AL-SAADI/AFP/Getty Images)

المصدر: بغداد – إرم نيوز

قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، إن أقل من 10% من الأراضي العراقية لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش، لكن التقدم في ميادين القتال لم يقابله تحسن في الأمن داخل العراق.

ويشن العراق حاليا حملة لاستعادة الموصل معقل التنظيم في العراق بعدما استعاد الفلوجة أواخر الشهر الماضي، لكن تفجيرا انتحاريا في بغداد بعد أقل من أسبوع على سقوط الفلوجة أسفر عن مقتل قرابة 300 شخص وأودت التفجيرات منذ ذلك الحين بحياة ما لا يقل عن 51 شخصا.

وكتب العبيدي في تغريدات على تويتر من واشنطن قبل اجتماع لوزراء دفاع من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم قائلا ”التقدم في الأداء العسكري لابد أن يقترن بمزيد من التقدم في الملف الأمني“.

وكان التنظيم المتشدد قد استولى في ذروة حملته على ما بين 30 و40 في المئة من الأراضي العراقية، وتقلصت الأراضي التي يسيطر عليها بصورة كبيرة لكن لا يزال بإمكان المسلحين إلحاق أضرار هائلة بالبلدات والمدن العراقية.

وقال إن التفجير الانتحاري الذي وقع في وسط بغداد في وقت سابق هذا الشهر وقتل فيه ما لا يقل عن 292 شخصا في أحد أسوأ الهجمات منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2003 ”مثال صارخ“ على ذلك. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

وأضاف العبيدي، أن المعركة لاستعادة الموصل والتي اكتسبت قوة دافعة منذ استعادة الفلوجة وقاعدة جوية شمالية تتطلب غارات جوية ومعلومات من المخابرات وعمليات إمداد وتموين ودعما هندسيا.

وتابع أنه يتوقع أن معظم السكان الذين يقدر عددهم بنحو مليوني شخص سيفرون من الموصل مثلما فعلوا في المعارك الأخيرة وأن الهجوم سيحتاج إلى تنسيق مع قوات البشمركة من إقليم كردستان العراق شبه المستقل.

ويصل هذا التقدير لأعداد السكان إلى نحو مثلي تقديرات حديثة للأمم المتحدة التي تتوقع أن النزوح من الموصل سيتطلب أكبر عملية إنسانية في العالم هذا العام.

وأقر العبيدي بالحاجة إلى تفاهمات سياسية بشأن الهجوم وإدارة مرحلة ما بعد خروج تنظيم داعش لكن لا يمكن ضمان أن يتمكن العراق من تحقيق ذلك قبل بدء المعركة.

وعلى الرغم من عدم إعلان المسؤولين العراقيين والأمريكيين جدولا زمنيا للزحف على المدينة، قال دبلوماسي كبير مقيم في بغداد ومسؤول غربي إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يريد دخول الموصل بحلول أكتوبر تشرين الأول.

ويقول مسؤولون غربيون، إن استعادة المدينة دون خطة لإعادة الأمن والخدمات الأساسية بالإضافة إلى ما يلزم من أموال وأفراد لتنفيذ ذلك تهدد بتكرار الخطأ الذي ارتكبته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في 2003 بإطاحتها بحكومة دون خطط لأخرى جديدة.

وتعيش في الموصل وضواحيها جماعات عرقية ودينية مختلفة وهي تقع بين تركيا وسوريا وكردستان العراق وزاد القتال ضد تنظيم داعش التوتر بين العديد من هذه الطوائف.

وقال العبيدي، إن العراق بحاجة إلى مساعدة حلفائه في تأمين المدن والحدود لكن مشاركة قوات الحشد الشعبي، وهي ائتلاف تغلب عليه الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران، وسيتم طبقا للخطط العسكرية وقرار القائد العام للقوات المسلحة.

وتواجه بعض عناصر الحشد الشعبي اتهامات بارتكاب انتهاكات حقوقية في معارك سابقة ومنها الفلوجة.

وعلق العبيدي على الانتهاكات قائلا على تويتر إنها ”خيانة لتضحيات جيشنا وشعبنا ومحل إدانة وحساب صارم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة