أخبار

مقتل طالب جامعي يشعل موجة احتجاجات في السودان
تاريخ النشر: 28 أبريل 2016 15:28 GMT
تاريخ التحديث: 28 أبريل 2016 15:49 GMT

مقتل طالب جامعي يشعل موجة احتجاجات في السودان

الاحتجاجات في السودان تقتصر عادة على الجامعات، ولكن هذه المرة جرت في وسط الخرطوم وهو أمر غير مألوف.

+A -A
المصدر: الخرطوم- إرم نيوز

أطلقت الشرطة السودانية، اليوم الخميس، الغاز المسيل للدموع، على مئات الأشخاص،الذين تجمعوا بوسط العاصمة الخرطوم،  في احتجاجات لليوم الثاني بشأن مقتل طالب خلال مظاهرة داخل الحرم الجامعي أمس الأربعاء، وهتف المحتجون ”مقتل طالب مقتل أمة، يسقط حكم العسكر“.

وتقتصر الاحتجاجات في السودان عادة على الجامعات، لكن مظاهرة اليوم جرت في وسط الخرطوم، وهو أمر غير مألوف.

واندلعت اشتباكات في وقت لاحق في احتجاج آخر، شارك فيه المئات أمام جامعة الخرطوم، واستخدمت الشرطة الهراوات في حين رشق الطلاب الشرطة بالحجارة.

وكان الطلاب تظاهروا أمس الأربعاء، ضد خطط الحكومة لبيع مبانٍ تابعة لجامعة الخرطوم، قبل أن يفتح مسلحون في ملابس مدنية النار عليهم، مما أسفر عن مقتل محمد الصادق (20 عامًا).

وقال شهود، إن جنازته التي أقيمت في وقت لاحق من اليوم، تحولت إلى احتجاج طلابي ضد الحكومة.

ولا يسمح الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، الذي تولى الحكم العام 1989 بمعارضة تذكر في السودان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية منذ انفصال جنوب السودان العام 2011، وهو الأمر الذي كلف الخرطوم أكثر من 70 في المئة من عوائد النفط.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي، أمرا بإلقاء القبض على البشير، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الصراع في دارفور، ولكن البشير نفى ذلك أكثر من مرة.

وفي الأسبوع الماضي، دعت منظمة العفو الدولية، إلى إجراء تحقيق شامل ومحايد في هجمات عنيفة على الطلاب، بعد مقتل طالب عمره 18 عامًا بالرصاص.

وقالت المنظمة، إن أفراد الأمن والمخابرات، قتلوا أبا بكر حسن محمد طه في شمال كردفان يوم 19 أبريل الجاري، حين أطلقوا النار على مشاركين في مسيرة كانوا يعتزمون تقديم قائمة بمرشحيهم من مؤيدي المعارضة في انتخابات جامعية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك