إسرائيل تعلن فك حصارها الخانق عن رام الله

إسرائيل تعلن فك حصارها الخانق عن رام الله

القدس المحتلة- أعلن الجيش الإسرائيلي، إزالة قيود الدخول والخروج إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة بفلسطين، التي فُرضت في أعقاب تنفيذ عملية إطلاق نار تسببت بإصابة 3 جنود إسرائيليين.

وأغلق الجيش، مدينة رام الله، أمس الأحد، بعد إقدام شرطي فلسطيني يدعى أمجد سكري، على إطلاق النار تجاه قوة إسرائيلية، على حاجز بيت أيل العسكري شمال المدينة، ما أسفر عن إصابة 3 جنود من الجيش الإسرائيلي، قبل أن يقتله الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، مساء  الإثنين ”قررنا بعد جلسة لتقدير الأوضاع الأمنية، وقف الإغلاق المفروض على مدينة رام الله، على خلفية الهجوم المسلح الأحد“.

وأقر الجيش، بفرض قيود على الدخول والخروج من مدينة رام الله في الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ بداية اندلاع المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وكان الجيش في تصريح مكتوب، عزا هذه القيود إلى انطلاق ”عدد كبير ”من المهاجمين الفلسطينيين من رام الله“.

وتعتبر مدينة رام الله، المركز السياسي الأهم، في الضفة الغربية، حيث تتواجد فيها مقار الرئاسة ورئاسة الوزراء والوزارات والمؤسسات الحكومية وقيادة أجهزة الأمن الفلسطينية، إضافة إلى كبرى شركات القطاع الخاص الفلسطيني.

ويصل إلى المدينة، يوميًا، عشرات آلاف الفلسطينيين، بغرض العمل أو الحصول على الخدمات الحكومية، وهو ما جعل القيود الإسرائيلية التي بدأت أمس الأحد ملموسة على نحو واسع في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي، مفصلًا للمرة الأولى الإجراءات التي شرع بتطبيقها ”يسمح لسكان رام الله بالدخول إلى المدينة ولكن لا يسمح لهم بالخروج منها، ويسمح للفلسطينيين من غير سكان رام الله بالخروج منها، ولكن لا يسمح لهم بالدخول اليها“.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com