إيران تعتقل صحفيين بارزين بتهمة إهانة النظام

إيران تعتقل صحفيين بارزين بتهمة إها...

"سحرخيز"، اعتقل في السابق عدة مرات، وأمضى أربعة أعوام في السجن من عام 2009 إلى عام 2013 ، بتهم إهانة زعماء إيرانيين والإضرار بالأمن القومي.

طهران ـ اعتقلت السلطات الإيرانية اثنين من الصحفيين البارزين اليوم الاثنين، ورفض رئيس الجهاز القضائي، الشجب الدولي لما يبدو أنها حملة على الكتاب والفنانين.

وقالت أسرة عيسى سحرخيز؛وهو صحفي مستقل مشهور؛ إن الحرس الثوري الإسلامي اعتقله اليوم الاثنين بتهم ”إهانة الزعيم الأعلى (آية الله علي خامنئي)“ و ”الدعاية المناهضة للنظام“.

وأعلن مهدي ابن سحرخيز اعتقال والده في محادثة هاتفية من الولايات المتحدة. وقال على تويتر، إن قوات الحرس الثوري اعتقلت والده في وقت مبكر اليوم، وصادرت معداته الإلكترونية.وتابع أن سحرخيز بدأ إضرابا عن الطعام.

وقضى الصحفي، الذي سبق أن شغل منصب نائب وزير الثقافة، أربعة أعوام في السجن من عام 2009 إلى عام 2013 بتهم إهانة زعماء إيرانيين والإضرار بالأمن القومي.

وكان اعتقاله في عام 2009 في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق تطالب بالإصلاح في أنحاء طهران.

وفي سياق آخر، قالت وكالة أنباء تسنيم، الوثيقة الصلة بسلاح الحرس الثوري الإيراني، إن إحسان مازندراني المدير المنتدب لصحيفة (فاريختيجان) اعتقل بتهم أمنية. وأكد موظفون في الصحيفة لرويترز نبأ اعتقاله.

وجاء اعتقال الصحفيين، بعد الحكم على اثنين من الشعراء ومخرج سينمائي بالسجن مددا طويلة والجلد الشهر الماضي، لإدانتهم بتهم منها ”إهانة المقدسات والدعاية المناهضة للدولة.“

وحكم على المخرج السينمائي كيوان كريمي، بالسجن ستة أعوام والجلد 223 جلدة، وعلى الشاعرين فاطمة اختصاري ومهدي موسوي بالسجن 11.5 سنة وتسع سنوات على الترتيب والجلد 99 جلدة لكل منهما.

ويوم الأحد، بعث مركز القلم الأمريكي، الذي يدافع عن الكتاب المضطهدين بسبب أعمالهم برسالة إلى خامنئي، طلب منه إلغاء الأحكام الصادرة في حق الشاعرين.

وقالت الرسالة الموقعة من 116 شاعرا وكاتبا، ونشرت على الموقع الإلكتروني لمركز القلم الأمريكي، ”إننا نشعر بقلق بالغ من هذه الأحكام غير الإنسانية … لمجرد التعبير عن أنفسهم بالفن. وكتابة الشعر ليست جريمة.“

ورفض آية الله صادق لاريجاني، رئيس جهاز القضاء في إيران، مزاعم وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية اليوم الاثنين.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية قوله، إن ”طهران لن تخضع لحقوق الإنسان كما يفسرها الغرب.“ وتابع ”لم يحدث شيء.“

ويقول نشطاء إن وضع حقوق الإنسان لم يتحسن في عهد الرئيس حسن روحاني،عما كان عليه في ظل سلفه المتشدد محمود أحمدي نجاد ويستشهدون على ذلك بزيادة عدد الإعدامات والسجناء السياسيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com