logo
أخبار

الجزائر تعزز إجراءات المراقبة على حدودها مع المغرب

الجزائر تعزز إجراءات المراقبة على حدودها مع المغرب
12 سبتمبر 2015، 2:05 م

أنهت قوات الجيش الجزائري مخطط توسيع الخندق الحدودي مع المغرب على مستوى ولاية تلمسان (560 كلم غربي البلاد)، بعدما شرعت فيه بحر الأسبوع الماضي، ليصل العرض إلى حدود عشرة أمتار و بعمق حوالي 15 مترًا.

وتأتي الخطوة، في محاولة من القوات العسكرية الجزائرية تعزيز مراقبتها على الحدود للبلد وكذا تتبع تحركات شبكات تهريب الوقود والاتجار بالمخدرات بعد تنامي المعدلات المسجلة خلال أقل من سنة واحدة.

ومعلوم أن الخندق الحدودي الفاصل بين الجارين شُرع في إنجازه قبل عامين على طول التخوم الجزائرية الممتدة على نحو 170 كلم من ساحل مرسى بن مهيدي وحتى سهوب ولاية النعامة.

وجاء تحرك السلطات العسكرية، بعد مطالب رفعها منتخبون وناشطون جمعويون إلى نائب وزير الدفاع الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، لتعزيز المراقبة على الشريط الحدودي مع المغرب بعد ارتفاع عمليات تهريب الوقود من التراب الجزائري نحو التراب المغربي مقابل دخول أطنان من الحشيش المغربي نحو الجزائر، بحسب آخر إحصائية حكومية.

وتزامنًا مع ذلك، أنجزت السلطات المغربية جدارا فاصلاً مع جارتها الشرقية على طول حوالي 100 كلم و علوه يقدر بنحو ثلاثة أمتار حسب إفادات مصادر رسمية مغربية ، بمبرر محاربة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب.

وتعبر الخطوتان عن غياب الثقة بين البلدين حيث تظل الحدود البرية بينهما مغلقة منذ تفجيرات فندق مراكش عام 1994، وما ترتب عنها من اتهام الرباط للمخابرات الجزائرية بالتورط في الاعتداء الإرهابي وهو ما رفضته الجزائر وردت على فرض المغرب التأشيرة على الرعايا الجزائريين، بغلق المعابر البرية الحدودية التي ما تزال كذلك.

وتشترط الجزائر على المغرب "التعاون الصادق والفعال والمثمر من قبل السلطات المغربية لوقف تدفق المخدرات والتهريب السري لها من المغرب إليها، أمرا ضروريا يجب تجسيده قبل مناقشة فتح الحدود بين البلدين"، بحسب الوثيقة التي حصلت "إرم" على نسخة منها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC