بقي 59.. سقوط أول قتيل سوري دربته أمريكا

بقي 59.. سقوط أول قتيل سوري دربته أ...

مسؤولون طلبوا عدم ذكر اسمائهم قالوا إنهم يعتقدون أن المسلح السوري قتل أثناء اشتباك مع أعضاء يشتبه في انتمائهم لجبهة النصرة في شمال سوريا يوم الجمعة.

واشنطن- قال مسؤولون أمريكيون لرويترز اليوم الاثنين إنهم يعتقدون أن عضوا بالقوة المسلحة السورية الجديدة التي دربها الجيش الأمريكي قتل يوم الجمعة الماضي اثناء اشتباكات مع متشددين من جناح القاعدة في سوريا.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم إنهم يعتقدون أن المسلح السوري قتل أثناء اشتباك مع أعضاء يشتبه في انتمائهم لجبهة النصرة في شمال سوريا يوم الجمعة. ووصف أحد المصادر المعلومات بأنها أولية.

وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعقيب ”لأسباب تتعلق بالعمليات الامنية.“

وبسبب ما حدث يوم الجمعة شنت الولايات المتحدة أول غارات جوية لدعم تلك القوة السورية. وفي ذلك الوقت قال الجيش الأمريكي إن المقاتلين صدوا الهجوم دون ذكر لأي ضحايا في صفوف القوة المتدربة على يد الأمريكيين.

وقد يصبح الدفاع عن المقاتلين الذين دربتهم الولايات المتحدة مهمة متنامية للولايات المتحدة التي تشن ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وكشف مسؤولون أمريكيون لرويترز يوم الأحد عن أن الولايات المتحدة قررت السماح بغارات جوية للمساعدة في صد أي هجوم ضد قوات المعارضة التي تلقت تدريبات على يد الأمريكيين حتى لو كان الهجوم من قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وطالما سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الي تجنب أي مواجهة عسكرية مباشرة مع القوات الموالية للأسد وركز بدلا من ذلك على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأحجم البنتاجون ووزارة الخارجية الامريكية والبيت الأبيض حتى الآن عن أن يتحدثوا علانية عن تفاصيل قواعد الاشتباك في سوريا.

لكن إدارة أوباما قللت اليوم الاثنين فيما يبدو من احتمالات أن تستهدف قوات الأسد المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة وأشارت إلى أن الجيش السوري لم يطلق النار على طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي تقصف أهدافا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست ”نرى إلى الآن أن نظام الأسد ملتزم بالنصيحة التي قدمناها له بعدم اعتراض أنشطتنا داخل سوريا.“

وبدأ الجيش الأمريكي برنامجه في مايو أيار الماضي لتدريب ما يصل الي 5400 مقاتل سنويا فيما اعتبر اختبارا لاستراتيجية أوباما للحصول على شركاء محليين لمقاومة المتطرفين وإبقاء القوات الامريكية بعيدا عن خطوط الجبهة.

وواجه برنامج التدريب تحديات منذ البداية مع اعلان الكثير من المتقدمين غير لائقين بل وحتى انسحاب بعضهم. وبسبب إعلان أوباما أن هذه القوات ستواجه مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية تفادى عدد كبير من أعضاء المعارضة السورية المشاركة في البرنامج رغبة منهم في التركيز بشكل اكبر على قتال قوات الحكومة السورية.

وحتى الآن نشر حوالي 60 فقط في ميدان القتال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com