الهند وبنغلاديش تطويان صفحة 60 عاما من النزاع الحدودي

الهند وبنغلاديش تطويان صفحة 60 عاما...

تبادل الجيوب الحدودية بين الهند وبنغلاديش، يعني أن العالم لن يخسر واحدة من خواص التداخل الحدودي الفريدة، بل سيفقد أيضاً الجيب الثلاثي الوحيد في هذه المعمورة.

كشفت تقارير إخبارية، أن الهند وبنغلاديش اتفقتا مساء أمس الأحد، على إنهاء واحد من أكثر النزاعات الحدودية تعقيدا في العالم، والذي استمر 70 عاماً.

وقالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأميركية، إن البلدين شرعا في تبادل أكثر من 160 جيباً من الأراضي داخل حدود بعضهما البعض، مؤكدة أن اتفاق البلدين بهذا الشأن سيكون له ”أثر كبير“ في حياة  تلك الكيانات الحدودية بإقليم كوش بيهار.

وبموجب الاتفاق، سيتبادل البلدان 156 مستوطنة حدودية، يقطنها أكثر من 50 ألف شخص بدون جنسية، والتي تم إنشاؤها خلال معاهدات السلام المحلية في القرن الثامن عشر.

وأكدت الصحيفة، أنه لطالما بُذلت مساعٍ لتصحيح الوضع الملتبس على الحدود بين الهند وبنغلاديش استمرت طيلة العقود الماضية، ونص اتفاق على تبادل الأراضي بينهما في عام 1974، لكن الهند لم تصادق عليه.

وفي 2011، توصلت الدولتان لاتفاق جديد تمت المصادقة عليه في يونيو/حزيران الماضي، إثر بعض العثرات.

وبموجب ذلك، تصبح الجيوب من نصيب الدولة التي تحيط أراضيها بها، ومن ثم فسيكون للسكان القاطنين داخلها الاختيار بين البقاء فيها وقبول جنسية جديدة، أو الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية والانتقال من الجيب الذي يعيشون فيه إلى موقع آخر داخل الدولة التي يتمتعون بجنسيتها.

وتابعت الـ“واشنطن بوست“، لما كان هؤلاء السكان يعيشون في جيوب حدودية محاطة بأراضي دولة لا يملكون جنسيتها لعقود من الزمن، فسيكون بإمكانهم الآن التمتع بمنافع مثل المدارس والكهرباء والرعاية الصحية.

وكشفت الصحيفة، أن الجيب الثلاثي بين الدولتين، والمسمى ”داهالا كاغراباري“، كان جزءاً من الهند، لكنه محاط بجيب تابع لبنغلاديش، وهو بدوره مطوَّق بجيب هندي، والأخير تحيط به أراضي بنغلاديش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com