الرئيس الاسرائيلي مهدد بعد تنديده بـ ”الإرهاب اليهودي“

الرئيس الاسرائيلي مهدد بعد تنديده بـ ”الإرهاب اليهودي“

المصدر: إرم- من مدني قصري

قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين، إن هذه الأخيرة فتحت تحقيقا حول تهديدات نشرت على الشبكات الاجتماعية ضد الرئيس رؤوفين ريفلين، الذي أدان ”الإرهاب اليهودي“ بعد الحريق المتعمد الذي أدى إلى استشهاد الرضيع الفلسطيني.

وفي ذات يوم الهجوم ضد الفلسطينيين، نشر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين على صفحته على الفيسبوك، نصا باللغتين العربية والعبرية، تحت عنوان ”إنه أكثر من العار، إني أشعر بألم“. ”ألمي بمقتل طفل صغير، وألمي وأنا أرى شعبي يختار طريق الإرهاب ويفقد إنسانيته“، في حين ما يزال والد وشقيق علي دوبشة الطفل، يعانيان من إصابات بليغة، بين الحياة والموت.

وأضاف الرئيس الإسرائيلي، ”لسوء الحظ، يبدو أننا تعاملنا مع ظاهرة الإرهاب اليهودي لحد الآن بكثير من الاستهتار“. ودعا الرئيس إلى ”اتخاذ إجراءات ملموسة ضد مرتكبي هذه الأفعال“.

وتقول ”لويوان“، في تعليقها إن الهجوم، وهو من صنع المستوطنين اليهود، أثار الحزن في إسرائيل، وأثار جدلا بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول ”الإفلات من العقاب“، الذي تمنحه السلطات الإسرائيلية للمتطرفين اليهود. ناهيك عن أنه لم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه بهم حتى الآن.

”خائن قذر“

وفي طوفان أكثر من 2000 تعليق، رحب البعض بهذا الموقف، في حين ندد آخرون بما أسموه ”الخائن“. لقد جاء في أحد التعليقات عبارة ”الخائن القذر. نهايتك سوف تكون أسوأ من نهاية ارييل شارون ”، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق التي توفي بعد أن أمضى ثماني سنوات في غيبوبة.

وكتب مغرد آخر، ”لو حدث هذا في روسيا لكنا وجدناه – الرئيس- مقطعا إربا إربا في صندوق أحذية“.

وقالت الشرطة، إنها فتحت تحقيقا بعد تلقيها معلومات من جهاز أمن الرئيس.

في عام 1995، اغتيل رئيس الوزراء اسحق رابين في مسيرة السلام في تل أبيب من قبل ناشط يميني متطرف، بعد حملة شرسة من قبل اليمين، ضد اتفاقيات أوسلو الموقعة مع الفلسطينيين قبل ذلك بعامين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com