قاطع الرؤوس بداعش ينشق ويهرب إلى تركيا

قاطع الرؤوس بداعش ينشق ويهرب إلى تركيا

المصدر: إرم- دمشق

أكدت صحيفة ”التليغراف“ البريطانية، هروب قاطع رؤوس ضحايا ”داعش“، المدعو ”عبد الماجد عبد الباري“، مغني الراب البريطاني، من صفوف التنظيم الإرهابي إلى تركيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، أن ”عبد الباري“ والمعروف عالمياً بـ“إل جيني“، تنكر كلاجئ وتمكن من الهرب، أثناء فوضى تقهقر ”داعش“ في مدينة تل الأبيض قرب الحدود التركية السورية، الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر أن ”عبد الباري“ مطارد حالياً من قبل كل من أجهزة الأمن البريطانية وجلادي ”داعش“، الذين قتلوا مؤخراً عشرات من المقاتلين الأجانب للفرار من صفوفهم.
وعبد الماجد عبد الباري،  بريطاني سيواجه القتل من قبل تنظيم ”داعش“ بتهمة الخيانة في حال عودته إلى سوريا، والسجن إذا حاول العودة إلى دياره في المملكة المتحدة، كغيره من البريطانيين المنضمين للتنظيم حسب الصحيفة.
وزعم عبد الماجد، العام الماضي، أن جماعة إرهابية أخرى منافسة لـ“داعش“ في سوريا، اختطفته وعذبته وسرقته، فيما قال أصدقاؤه إن حديثه عن اعتناقه الفكر المتطرف تزايد؛ بالتوازي مع الإحباط الذي سببته السلطات البريطانية خلال الحرب في العراق وأفغانستان.

وكانت الشرطة البريطانية، أعلنت مؤخراً، أنها اعتقلت العام الماضي 165 شخصاً يشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية على صلة بالصراع في سوريا مقابل 25 شخصاً العام 2013.
وأوضحت الشرطة أن هذه الاعتقالات المرتبطة بسوريا والتي تبلغ ستة أضعاف عدد المعتقلين في 2013 هي على خلفية اتهامات بـ“تمويل الإرهاب“ و“الإعداد والتخطيط لأعمال إرهابية“ والمشاركة في ”معسكر تدريب إرهابي“.
ومن أصل 165  شخصاً تم اعتقالهم، وجهت الاتهامات حتى الآن إلى 64 منهم.
وذكرت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، في وقت سابق، أن تنظيم ”داعش“ بدأ فيما يبدو ينهار من الداخل بسبب  المعارضة والانشقاقات والانتكاسات في ساحة القتال.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com