مؤسس حزب الله: الحزب ينتحر في القلمون

مؤسس حزب الله: الحزب ينتحر في القلمون

المصدر: إرم - دمشق

اعتبر مؤسس حزب الله والأمين العام الأول له سابقاً، الشيخ صبحي الطفيلي، أن الحزب الذي يتزعمه حالياً حسن نصر الله ينتحر في القلمون السوري من خلال إصراره على البقاء في المعارك حتى نهايتها، وقال إن ”المعركة في سوريا انتهت، وأن الجيش السوري وحلفاؤه من الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين سقطوا“.

وقال الطفيلي في مقابلة نشرتها صحيفة ”القبس“ الكويتية، السبت، ”حينما تنهار جبهة رئيسية بكامل قطاعاتها العسكرية في حلب وفي إدلب وفي درعا، نتساءل ماذا يفعل حزب الله في القلمون؟ إصراره على البقاء في المعركة حتى نهايتها كمن يريد أن يشرب كأس الموت رغبة فيه. إنه ينتحر. ولكن لماذا ينحر شعباً بكامله معه؟ إلا إذا كان هناك قضية أخرى تتعدى حدود لبنان وترتبط بمصالح إستراتيجية في إيران“.

وفي رده على سؤال ما إذا كان حزب الله حزباً لبنانياً أم إيرانياً، قال الشيخ الطفيلي: إن ”حزب الله مجرد قطعة عسكرية قيادتها في طهران“، موضحاً أن وقوف حزب الله إلى جانب نظام الأسد سيكون له نتائج خطرة في المستقبل وتداعياته مخيفة. مشيراً إلى أن المعركة في سوريا لن تكون لمصلحة بشار الأسد ولا لمعارضيه. كما اعتبر أن نظام الأسد سيسقط بعدما تطحن سوريا وتتحول إلى رماد.

وحمّل الطفيلي الولايات المتحدة مسؤولية عدم حسم الملف السوري، ولفت إلى أن أمريكا هي الأقدر على الاستثمار في سوريا وهي وراء استمرار التوازن في المعركة، وتساءل ”لما الحرص الأميركي على حماية المناطق الكردية في العراق وفي سوريا، بينما لا يعني لها شيئاً أن يجتاح ”داعش“ محافظة الأنبار؟ هل الأمر مجرد صدفة؟“.

واعتبر أن كلاً من نظام الأسد والمعارضة بحاجة إلى الرضا الأمريكي، وأن كلاهما مستعدان للرضوخ على أعتاب الأمريكيين، على حد تعبيره.

وجدد الشيخ الطفيلي المعروف بمواقفه الرافضة لمواقف أمين عام الحزب الحالي حسن نصر الله، وقوفه مع كفاح الشعب السوري، وحقه في حياة كريمة ضمن نظام من تطلعاته يترجم رغباته من خلال انتخابات وبرلمان حسب الأصول، بدون أي تزييف، وقال الطفيلي في هذا الصدد: ”على النظام أن يرحل وبسرعة. هذا النظام ارتكب جرائم غير مسبوقة، فلم يحصل أن قصف حاكم عاصمته بالكيماوي“.

هذا ويُشار إلى أن الشيخ صبحي الطفيلي متهم بقضية تعرف باسم ”ثورة الجياع“ التي أطلقها في منطقة بعلبك بلبنان وبعض قراها عام 1998 وأدت إلى فصله من الحزب، وسقوط قتلى من أنصاره من الجيش اللبناني. وهو يقيم حالياً في قرية ”عين بورضاي“ قرب بعلبك في إقامة تشبه ”الإقامة الجبرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة