داعش يعدم ضابطاً وابنه بمدينة الموصل

داعش يعدم ضابطاً وابنه بمدينة الموصل

المصدر: إرم - دمشق

أقدم عناصر تنظيم ”داعش“ الإرهابي، الأربعاء، على إعدام ضابط سابق وابنه بمدينة الموصل في محافظة نينوى شمال العراق، بعد اعتقالهما في تموز/ يوليو 2014.

ونقلت وكالة ”باسنيوز“ الكردية، عن مصادر أمنية عراقية، قولها: إن ”عناصر تنظيم ”داعش“ أقدمت على إعدام العقيد شوكت غازي ونجله أحمد والذي كان يعمل هو الأخر كموظف في مبنى محكمة النزاهة وسط الموصل“.

وأضافت المصادر أن ”التنظيم أقدم على إعدامهما وسط سوق باب الطوب في مركز مدينة الموصل رمياً بالرصاص، بعد صدور قرار من ما تسمى بالمحكمة الشرعية التابعة للتنظيم“.

وتابعت المصادر أن ”جثة العقيد غازي ونجله وصلت إلى الطب العدلي بالموصل“.

وكثف تنظيم داعش من وتيرة عمليات إعدام المنتسبين السابقين في الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنيين مع مطلع شهر رمضان المبارك، متخذاً من سوق ”باب الطوب“ – الذي يعد من أكبر الأسواق الشعبية ومركز تجاري كبير بالمدينة – مركزاً رئيساً لتنفيذ عملياته الإجرامية.

اعتقال خلية إرهابية بالبصرة ..

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن اعتقال ثمانية أشخاص ينتمون إلى جماعة دينية متشددة تطلق على نفسها اسم ”جند الله“ في مدينة البصرة، فيما أوضحت أن الجماعة لديها طقوس خاصة، وأنها كانت تخطط لاغتيال رجال دين بارزين من المذهبين الشيعي والسني، لإشعال الفتنة الطائفية، وفقاً لما ذكره موقع ”السومرية نيوز“ العراقي.

وقالت الوزارة في بيان لها، الأربعاء، إن ”قوة من الاستخبارات ومكافحة الإرهاب ألقت القبض على ثمانية متهمين ينتمون إلى جماعة دينية جديدة تتبنى أفكاراً منحرفة وتطلق على نفسها (جماعة جند الله)، في عدد من مناطق قضاء أبي الخصيب“، مبينة أن ”عملية إلقاء القبض نفذت بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة استغرق جمعها وتحليلها مدة زمنية سريعة“.

وأضاف البيان، أن ”الاستخبارات في طور ملاحقة المزيد من أعضاء الجماعة التي تدعي ارتباطها بالله بشكل مباشر، ولديها طقوسها الخاصة بها“، مؤكدة أن ”المعلومات الاستخبارية تفيد بأن الجماعة كانت تخطط لاغتيال عدد من رجال الدين البارزين في البصرة من المذهبين الشيعي والسني لإشعال الفتنة الطائفية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com