طالبان تجدد رغبتها بإقامة علاقات مع إيران

طالبان تجدد رغبتها بإقامة علاقات مع إيران

كابول ـ جددت حركة طالبان الأفغانية المعارضة للحكومة بزعامة الرئيس الأفغاني أشرف غني، رغبتها بإقامة علاقات طيبة مع إيران، فيما أبدت رغبتها بأن تتخذ السعودية دوراً مهماً لإعادة الأمن لأفغانستان.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، الملا ذبيح الله مجاهد، في تصريح لصحيفة ”الشرق الأوسط“ اللندنية، ”إيران من الدول المجاورة لنا، ونحن نريد إقامة علاقات طيبة مع جميع الدول المجاورة، نحن نسعى أن نلفت انتباه جميع الدول المجاورة ودول المنطقة إلى أن لا مشكلة لنا معكم، وعليهم أن لا يريدوا إلا الخير لأفغانستان وأهله، وأن يعيشوا مع الأفغان كشعوب شقيقة“.

وبشأن الموافقة على دور السعودية في إنجاح المفاوضات في الداخل الأفغاني، بين مجاهد أن ”الحركة مع كل من يستطيع المساعدة في إنهاء الاحتلال وتحكيم شرع الله، نحن نشيد بدوره ونستقبله، ولا شك أن السعودية تتمتع بمكانة رفيعة في العالم الإسلامي ومؤهلة لإحلال الأمن والسلام في بلادنا، ولو أنها ساعدت الأفغان في تحرير بلدهم لاستُقبِلت استقبالاً جيداً، بإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع أفغانستان“.

وجدد القيادي في الحركة الأفغانية، رفضه المشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد، واصفاً الحكومة الحالية بأنها ”عميلة لأمريكا، ونحن لا نريد المشاركة مع هذه الحكومة غير الإسلامية وغير الأفغانية“، حسب قوله.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، ”ما دام الاحتلال الأجنبي موجودا، فنحن مضطرون إلى مواصلة المقاومة ضده“، مؤكداً أن ”زعيم الحركة الملا محمد عمر لا زال على قيد الحياة“.

ونفت إيران في (18 حزيران الجاري)، عبر سفيرها في كابول محمد رضا بهرامي، وجود مباحثات وعلاقات بين طهران وحركة طالبان الأفغانية، مؤكداً على أن ”طالبان وسائر العصابات الإرهابية تعد أداة لزعزعة الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة والعالم“.

وكان وفد من حركة طالبان الأفغانية، قام بزيارة رسمية إلى طهران في مايو الماضي للبحث مع المسؤولين الأمنيين الإيرانيين التطورات في المنطقة، وقضايا المهاجرين الأفغان الـ2.5 مليون في إيران.

وتعارض طهران الاتفاقية الأمنية التي أبرمتها حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني مع الولايات المتحدة، وناقشت الأمر معه خلال زيارته الأخيرة لطهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com