إسرائيل تسعى لامتلاك نموذج متطور من طائرات F35

إسرائيل تسعى لامتلاك نموذج متطور من طائرات F35

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

تجري إسرائيل مفاوضات مع الشركة الأمريكية المسؤولة عن صناعة طائرات F35، من أجل إضافة قدرات ومزايا على النموذج المقدم لسلاح الجو الإسرائيلي، غير موجودة في الطائرات المقدمة للدول الأخرى.

وأفادت مصادر إسرائيلية عسكرية، اليوم الأربعاء، بأن ”خبراء من سلاح الجو الإسرائيلي يجرون مفاوضات مع مسؤولي شركة (لوكهيد مارتن) الأمريكية بهدف إضافة مزايا على النموذج المخصص لسلاح الجو الإسرائيلي من هذه المقاتلة، بحيث تصبح قادرة على البقاء في الجو لفترات تزيد بنسبة 30% عن النماذج التي ستتسلمها أسلحة الجو بدول أخرى“.

ولفت تقرير نشرته مجلة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، إلى أن ”هذا الموضوع طرح خلال المعرض الجوي الذي استضافته باريس، والذي شاركت فيه شركة لوكهيد مارتن بوفد رفيع المستوى، توجه بعدها إلى إسرائيل لإجراء مناقشات بشأن هذا الموضوع“.

وأشار الموقع الإلكتروني للمجلة الإسرائيلية إلى أنه ”في مقابل زيارة الوفد الأمريكي التابع للشركة، يتواجد وفد تابع لسلاح الجو الإسرائيلي حاليا في مدينة فورت وورث بولاية تكساس الأمريكية، بهدف دراسة النموذج الذي ستتسلمه إسرائيل نهاية العام المقبل“.

وأضاف أن ”التقديرات تشير إلى أن العديد من دول العالم تسعى لإقتناء طائرة F35 الأمريكية، وأن إسرائيل ساهمت في صناعة هذه الطائرة، وبالتحديد فيما يتعلق بالنظم التكنولوجية التي تستخدمها، وبالتالي، يعتقد خبراء أن فكرة زيادة مدى طيران المقاتلة الأمريكية قابلة للتنفيذ، خاصة أنها فعلت نفس الأمر بالنسبة للمقاتلات من طراز (F15 و F16)“.

ويعتقد خبراء عسكريون أن زيادة مدى الطيران ”ربما يتأتى عبر إضافة المزيد من خزانات الوقود للطائرة، وأن إسرائيل حريصة على زيادة مدى الطائرة لكي تقلص تبعيتها لمسألة التزود بالوقود جوا خلال تنفيذ المهام بعيدة المدى، وتقليص الحاجة إلى القيام بعمليات هبوط طارئة لإعادة التزود بالوقود خلال تنفيذ مثل هذه المهام“.

وتقول التقارير إن شركة ”لوكهيد مارتن“ انتجت في الماضي نماذج حصرية من المقاتلة (F16) لصالح سلاح الجو الإسرائيلي، تختلف كليا عن نفس الطراز التي تسلمته العديد من البلدان الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية.

وبخلاف النظم التكنولوجية، شملت تلك النماذج المزيد من خزانات الوقود التي تحملها الطائرة، ما يزيد من فرص بقائها في الجو لفترات أطول، مقارنة بطائرات مماثلة تملكها العديد من جيوش المنطقة من نفس الطراز الأمريكي.

ويستعد سلاح الجو الإسرائيلي لاستقبال أول طائرة أمريكية مطورة من طراز F35، في كانون الأول/ ديسمبر 2016. وفي حال العمل على زيادة مدة بقائها في الجو بنسبة 30%، فإنها ستصبح قادرة على تنفيذ مهام على مسافة تصل إلى أكثر من ألف كلم.

يذكر أنه تردد اسم إيران في الأعوام الأخيرة بشكل كبير خلال الحديث عن المهام بعيدة المدى التي يمكن أن ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي. ويعتقد خبراء (طبقا للمجلة) أن مدى المقاتلة الجديدة حتى بعد زيادته ”ما زال غير قادر على تلبية المتطلبات الإسرائيلية الإستراتيجية، بشأن إمكانية الوصول إلى الحدود الإيرانية، لضرب أهداف هناك، ومن ثم العودة مجددا دون التزود بالوقود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com