logo
أخبار

إحياء "اليوم العالمي للاجئين" على وقع نزوح 60 مليون شخص

إحياء "اليوم العالمي للاجئين" على وقع نزوح 60 مليون شخص
20 يونيو 2015، 9:57 ص

يستقبل المجتمع الدولي، السبت، مناسبة "اليوم العالمي للاجئين"، وقد وصل عدد  النازحين قسراً إلى نحو 60 مليون شخص بنهاية عام 2014 مقارنة بـ51.2 مليون شخص في العام الذي قبله، بحسب تقرير الاتجاهات العالمية السنوي الجديد، الصادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

ودشن ما يزيد عن 20 شخصاً من المشاهير سلسلة مقاطع فيديو مدة كل منها 30 ثانية، يدعون فيها إلى دعم اللاجئين في إطار حملة منسقة في مناسبة هذا العام.

واكتفت الأمم المتحدة هذا العام بتنظيم بطولة لكرة القدم، الاثنين الماضي، جمعت خلالها بين عدد من الأطفال السوريين اللاجئين.

وفي العام الماضي أصبح هناك 42.500 شخص كمعدل يومي، إما في أعداد اللاجئين أو طالبي اللجوء أو النازحين داخلياً، أي بارتفاع بلغ 4 أضعاف خلال 4 أعوام فقط، ويشكل الأطفال أكثر من نصف عدد اللاجئين حول العالم، وهو ما اعتبرته المنظمات الحقوقية أمراً في بالغ الخطورة.

ووصفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سوريا بأنها "الخزان الأول" للاجئين حول العالم، حيث شردت الحرب نحو 43% من سكانها، وأجبرتهم على ترك منازلهم، وقد وصل عدد الفارين من سوريا لنحو 4 ملايين فرد بنهاية 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فبلغ نحو 7.6 مليون.

وقال أندرو هاربر ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن: "شعار هذا العام (لنقف معاً) وأعتقد انه شعار مناسب يعني أن تقف المجتمعات المضيفة إلى جانب اللاجئين، داعياً المجتمع الدولي للمساهمة في تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها دول مثل الأردن وتركيا ولبنان".

وأضاف هاربر: "المضيفون يحتاجون دعماً مالياً ليس فقط لإقامة مخميات للاجئين وتوفير الخيام والغذاء، بل يحتاجون لدعم مالي على المدى الأطول فيما يتعلق بالتنمية والمساعدات". وفقاً لرويترز.

ويحتضن مخيم الزعتري، أحد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم، والمقام على الحدود بين الأردن وسوريا نحو 85 ألف لاجيء سوري، في وقت فر فيه نحو 3.8 مليون سوري منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في 2011.

وفي ذات السياق، يعيش اللاجئون السوريون في مخيمات لبنان حياة صعبة، تتضمن الأجواء المناخية والمشاكل المادية والاجتماعية والصحية؛ ويتركز معظمهم في مخيم "كترمايا" في جبل لبنان والذي يضم أكثر من 150 خيمة، حيث يتجاوز عدد اللاجئين السوريين المسجلين رسمياً لدى الأمم المتحدة في لبنان 1.2 مليون لاجئ.

ويرى الناشط اللبناني علي طافش أن معاناة اللاجئين السوريين كبيرة جداً وخاصة في السنة الأخيرة نتيجة تراجع المساعدات، مشيراً إلى أن وضع اللاجئين معدوم، خاصة أن عدد اللاجئين يزداد يوما بعد يوم، فتزداد المعاناة معهم.

ويؤكد طافش المشكلات الصحية تبرز بشكل واضح لدى اللاجئين غير المسجلين لدى الأمم المتحدة، فهم عرضة دائمة للإعاقة والموت بسبب عدم تلقيهم أي رعاية طبية، لافتاً إلى أن اللاجئين المسجلين لدى المفوضية تبدأ معناتهم عندما تنتهي صلاحية وثيقة الرعاية الطبية الصادرة من الأمم المتحدة، يضاف إلى ذلك التمييز العنصري الذي يتعرض له هؤلاء اللاجئين في بعض المناطق اللبنانية، وفقاً للأناضول.

وبحسب آخر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، صدر قبل أيام، فقد وصل عدد اللاجئين إلى حده الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، بعد أن لامس الـ 60 مليوناً، ثلثهم من سوريا والعراق فقط، والعدد مرشح للتفاقم مستقبلاً، فأكثر من 50% من اللاجئين حول العالم هم من فئة الأطفال تحت سن 18 عاماً.

وكان كريستوف بوليارك، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، قد قال، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، أن لبنان يحتل المرتبة الثانية من حيث استقبال الأطفال السوريين اللاجئين، حيث يقدر عددهم فيه بنحو 600 ألف طفل، مشيراً الى أن تركيا تأتي في المرتبة الأولى باستقبالها نحو 900 ألف طفل سوري بنسبة 54% من مجمل عدد الأطفال السوريين النازحين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC