واشنطن تحدد أسباب الانسحاب العراقي من الرمادي

واشنطن تحدد أسباب الانسحاب العراقي من الرمادي

واشنطن- حملت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) القائد الميداني للقوات العراقية، مسؤولة سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مؤكدة أن قرار انسحاب القوات الحكومية من المدينة اتخذ ”بشكل أحادي“.

وقال المتحدث باسم الوزارة، الكولونيل ستيفن وارن، إن ”انسحاب القوات العراقية من الرمادي، الأحد الماضي، يرجع إلى كون القائد الميداني لهذه القوات اعتقد أن العاصفة الرملية التي شهدتها المنطقة في ذلك اليوم تحول دون حصول قواته على دعم جوي أمريكي.. نحن نعتقد الآن أن هذا كان أحد العوامل التي ساهمت في قرارها (الانسحاب)“.

وشدد وارن على أن ”تخوف القوات العراقية لم يكن في محله، لأن الطقس لم يكن له أي تأثير على قدرتنا على شن غارات جوية، لكن تبين لنا أن القائد الميداني كان يعتقد عكس ذلك“، مشيرا إلى أن ”حالة الاتصالات التي كانت قائمة في تلك اللحظة بين القائد العراقي والتحالف ليست واضحة حتى الآن“.

وبحسب البنتاغون، فإن التحالف الدولي شن سبع غارات على منطقة الرمادي، السبت والأحد 16 و 17 أيار/ مايو الجاري.

وكان المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، الكولونيل باتريك ريدر، أعلن الأربعاء الماضي أن العاصفة الرملية في الرمادي ”لم تكن سوى بعض الضباب والغبار، وأن تأثيرها كان معدوما على قدرة طائرات التحالف على شن غارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية“.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، في تصريح لصحيفة ”وول ستريت جورنال“ إنه ”لم يتم طرد القوات العراقية من الرمادي بل أن هذه القوات غادرت المدينة“.

وشكل سقوط الرمادي، مركز محافظة الأنبار في غرب العراق، أبرز تقدم ميداني لتنظيم داعش في العراق منذ حزيران/ يونيو الماضي، عندما سيطر على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.

وإثر سقوط الرمادي، أعلنت الولايات المتحدة أنها بصدد إعادة النظر في إستراتيجيتها المعتمدة منذ أشهر ضد تنظيم داعش، في حين أعلنت وزارة الداخلية العراقية إعفاء قائد شرطة محافظة الأنبار من مهامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com