أخبار

نتنياهو يعلق إجراءات عنصرية خاصة بتنقل الفلسطينيين
تاريخ النشر: 20 مايو 2015 16:19 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2015 22:12 GMT

نتنياهو يعلق إجراءات عنصرية خاصة بتنقل الفلسطينيين

تعليق هذه الإجراءات يأتي قبل ساعات من لقاء سيجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولة في الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة.

+A -A

القدس المحتلة- علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، العمل بأنظمة جديدة تتعلق بركوب العمال الفلسطينيين الحافلات ومرورهم على نقاط التفتيش، بعد ساعات على بدء العمل بها، وذلك إثر تعرضها لانتقادات اتهمت إسرائيل بالفصل العنصري.

وعلق نتنياهو الإجراءات التي فرضها وزير دفاعه، قبل ساعات من لقائه في القدس المحتلة، الأربعاء، مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني.

وينتقد الاتحاد بشكل كبير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وقبل شهرين، تعرض نتنياهو لانتقادات في الداخل والخارج اتهمته بالعنصرية عندما حذر يوم الانتخابات من إقبال الناخبين العرب على المشاركة، قائلا إنهم يصوتون في جماعات.

واعتذر نتنياهو للأقلية العربية الإسرائيلية في وقت لاحق على التعبير الذي استخدمه.

وكان برنامج ”نقطة العبور“ الذي بدأ تطبيقه باكرا الأربعاء، سيجبر العمال الفلسطينيين في إسرائيل على العودة في نهاية يوم العمل إلى الضفة الغربية المحتلة عبر أحد أربعة معابر، وعلى أن يستخدموا حافلات مخصصة للفلسطينيين فقط.

واعترضت منظمات الحقوق المدنية ومسؤولون فلسطينيون ومشرعون إسرائيليون بينهم نواب من حزب ليكود اليميني الذي ينتمي إليه نتنياهو، على تطبيق هذه الإجراءات.

خدمات حافلات موازية

من جانبه قال إسحق هرتزوج، رئيس الاتحاد الصهيوني الذي ينتمي إلى يسار الوسط، على ”تويتر“ إن ”الفصل العنصري على وسائل النقل العامة في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) هو إذلال لا طائل منه ووصمة على جبين البلاد ومواطنيها.“

في حين أوضح مسؤول إسرائيلي أن الخطة ”تنبع من الحاجة إلى رصد دخول وخروج العمال من غير المواطنين لأسباب أمنية كما ستفعل أي دولة.“

لكن مع تصاعد الانتقادات للإجراءات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال مساعد لنتنياهو إن ”رئيس الوزراء يعتبر الاقتراح غير مقبول“، مضيفا ”تحدث (نتنياهو) مع وزير الدفاع وتقرر تجميده“.

وتأتي مبادرة وزارة الدفاع في أعقاب افتتاح خطوط حافلات مخصصة للفلسطينيين فقط في الضفة الغربية عام 2013 تسير بالتوازي مع الحافلات التي تقل المستوطنين بشكل أساسي.

وأشار حسين فقهاء من الاتحاد العام لعمال فلسطين إلى أن هناك ”ما بين 45 و50 ألف فلسطيني يملكون تصاريح عمل في إسرائيل، وأن عددا مماثلا يعمل هناك دونها“، واصفا القيود على التنقل بأنها ”إجراء عنصري ينفذ بذريعة الأمن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك