أخبار

أوباما يحاول طمأنة دول الخليج بشأن إيران والأمن
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 21:38 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 21:38 GMT

أوباما يحاول طمأنة دول الخليج بشأن إيران والأمن

  باراك أوباما يسعى لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي، رغم بواعث القلق، من مواقف الإدارة الأمريكية بخصوص الملف النووي الإيراني، وتحركات إيران في المنطقة.

+A -A

 كامب ديفيد  – سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، بالتزام واشنطن تجاههم رغم بواعث القلق العميقة لدى الزعماء العرب، من مواقف الإدارة الأمريكية بخصوص الملف النووي الإيراني، وتحركات إيران في المنطقة.

ويستضيف أوباما زعماء من دول مجلس التعاون الخليجي الست، في قمة نادرة الحدوث، بمنتجع كامب ديفيد الرئاسي، حيث يواجه تحديا يتمثل في تهدئة مخاوفهم من أن احتمال رفع العقوبات الدولية عن طهران قد يزيدها جرأة بشكل يؤدي إلى تفاقم الاضطراب في المنطقة.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي للصحفيين ”ما نشعر بأنه أكثر شيء ملائم هو القول بكل وضوح أمام العالم كله بأننا ملتزمون بدعم دفاع هذه الدول“.

وخيمت على اللقاء أجواء من التوتر بسبب السياسة الأمريكية إزاء إيران وسوريا كما خيم على القمة بالفعل قرار بعض الدول المشاركة إيفاد ممثلين ينوبون عن الزعماء.

وقرر العاهل السعودي الملك سلمان الغياب عن القمة وإيفاد ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تحرك فسر على نطاق واسع بأنه ازدراء يعكس إحباط الخليج من إدارة أوباما.

وقال البيت الأبيض إن هذه القرارات لا تنم عن فتور وصور القمة على أنها اجتماعات عمل لا مناسبة لالتقاط الصور. لكن مسؤولين أمريكيين قللوا أيضا من فرص التوصل إلى أي انفراجة كبيرة.

وذكر رودس أن أوباما ركز في الجلسات الأولى للقمة على إطلاع قادة دول الخليج العربية على أحدث تطورات المحادثات النووية مع إيران وطمأنهم بأنه يسعى لإبرام ”اتفاق“ بشأن المسألة النووية وليس ”تقاربا على نطاق أوسع“ مع الجمهورية الإسلامية.

ويضم مجلس التعاون الخليجي في عضويته السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.

وبعد أن انتقل أوباما والزعماء الخليجيون إلى كامب ديفيد في طائرة هليكوبتر جلسوا داخل مركز المؤتمرات بالمنتجع في جلسة عمل هي الأولى ضمن ثلاث جلسات أثناء القمة التي تستمر يوما واحدا.

وتجري الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى محادثات مع طهران للحد من أنشطة برنامجها النووي. وتحتاج إدارة أوباما إلى كسب تأييد مجلس التعاون الخليجي للاتفاق أو على الأقل خفض حدة أي انتقاد له بهدف المساعدة في إقناع الكونجرس المتشكك بأنه يحظى بدعم واسع النطاق في المنطقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك