السودان يرفض زيارة دبلوماسيين غربيين لدارفور

السودان يرفض زيارة دبلوماسيين غربيين لدارفور

المصدر: الخرطوم – ناجي موسى

انتقدت الخارجية السودانية، الأربعاء، زيارة مقترحة إلى إقليم دارفور في وقت سابق هذا العام من دبلوماسيين أميركيين وبريطانيين وفرنسيين كبار، وقالت إن الخرطوم لن توافق على الخطوة مطلقاً ووصفتها بالـ“غريبة“.

وكشفت مصادر دبلوماسية سودانية، في وقتٍ سابق، أن الخرطوم رفضت إصدار التأشيرات لنواب السفراء الثلاثة الذين كانوا يتطلعون إلى القيام بمهمة لتقصي الحقائق.

وفي السياق نفسه، أصدرت بعثة السودان في الأمم المتحدة بياناً، الإربعاء، جاء فيه أن ”الزيارة المقترحة بكاملها غريبة وموضع تساؤل بسبب عدم الوضوح والتناقضات المتعلقة بكل من غرض وشكل الزيارة“، وأضافت أن أمور التأشيرات ”حق سيادي نهائي لكل دولة“.

وتساءل نائب رئيس البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة، السفير حسن حميد حسن، عن دوافع الدبلوماسيين للقيام بالرحلة في هذا التوقيت بالذات، وقال إنه لم يتضح سبب رغبتهم في التوجه الى إقليم دارفور المضطرب من الأساس.

وأشار إلى أن موضوع تأشيرات يناير/كانون الثاني ربما يسعى لتعزيز بيان مشترك صدر، يوم الاثنين، من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وانتقد حكومة الخرطوم بسبب ”عدم توفير بيئة انتخابات مواتية وحرة ونزيهة“.

إلى ذلك، قال مبعوثون بالأمم المتحدة إن ”عدم منح السودان تأشيرات لنواب سفراء القوى الغربية الثلاث التي تتمتع بحق النقض ”الفيتو“، علامة أخرى على نهج الخرطوم التصادمي على نحو متزايد تجاه المنظمة الدولية والغرب بخصوص بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) التي تسعى الخرطوم لإنهاء عملها، وخروجها من الإقليم الذي يشهد نزاعاً مسلحاً منذ العام 2003“.

 وأضافوا أن الدبلوماسيين أرادوا زيارة دارفور في يناير/كانون الثاني، وأن نائب السفير البريطاني، بيتر ويلسون، كان يعتزم قيادة المهمة، وأن بعثة (يوناميد) تتعرض لانتقادات في ذلك الوقت بسبب أدائها السيء وحجب المعلومات عن العنف ضد المدنيين وقوات حفظ السلام في دارفور.

يشار إلى أن الدبلوماسيان الكبيران الآخران اللذان كانا يتطلعان إلى الذهاب إلى دارفور هما، ديفيد برسمان، من الولايات المتحدة والفرنسي، ألكسي لاميك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com