هادي: سنعود قريبا إلى صنعاء لنبني اليمن الجديد 

الرئيس اليمني يقول في كلمة متلفزة: "لا مجال للمتطرفين إلا الجنوح للسلم والسلام تلبية لرغبات الشعب في الاستقرار، وسيلفظ الشعب اليمني كل المتعالين عليه إلى مزبلة التاريخ".

الرياض- قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ”سننتصر بإذن الله لا محالة، وسنخرج قريبا من تلك الأزمة، وسنعود لترابنا الغالي قريبا، سنعود إلى عدن وصنعاء، نبني ونعمر وسنبني اليمن الجديد الذي يضم كل أبنائه“.

وأردف: ”لا مجال للمتطرفين إلا الجنوح للسلم والسلام تلبية لرغبات الشعب في الاستقرار، وسيلفظ الشعب اليمني كل المتعالين عليه إلى مزبلة التاريخ“.

ودعا كافة القوى السياسية بلا استثناء للتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن 2216، معتبرا أنه ”يؤسس لحوار إيجابي فاعل“.

جاء هذا في كلمة متلفزة للرئيس اليمني، في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء، هي الأولى له بعد إعلان قوات التحالف إنهاء عملية ”عاصفة الحزم“ وبدء عملية ”إعادة الأمل“ بناء على طلبه.

وقال الرئيس اليمني في كلمته ”نؤكد على ضرورة تطبيق كافة القرارات الواردة تحت الفصل السابع في قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216، وقد حدد القرار معالم المرحلة الجديدة، فيها الكثير من الفرص لجميع اليمنيين وتؤسس لحوار إيجابي فاعل بعد إزالة كافة مظاهر الانقلاب على العملية السياسية“.

وتابع: ”أدعو كافة القوى السياسية بلا استثناء للعمل الإيجابي مع هذا القرار والتنفيذ الفوري لقراراته دون انتقائية“.

وأكد هادي أنه سينتصر وسيعود إلى بلاده لاستكمال الحوار السياسي.

وتابع: ”لن نقبل أبدا تحت أي ظرف إلا باليمن الجديد، ولن نتراجع قيد أنملة من إخراج شعبنا من هذه الظروف، وسنعود لاستكمال المسار السياسي لانتقال السلطة بعد أن نخلص الوطن في المسار السياسي من العابثين والمتآمرين والناقمين“.

وأضاف: ”وإن جنحوا للسلم (في إشارة للحوثيين) فاجنح لها وتوكل على الله وان استمروا في عنادهم فنحن والشعب اليمني بقواه الحية والدعمين لليمن لهم بالمرصاد وإنا لقادرون بإذن الله“.

وخلال كلمته قال هادي إنه خرج من عدن في ظل ظروف بالغة الخطوة بسب ”انقلاب“ الحوثيين، واعتبر أن اليمن يمر بأسوأ حالاته بسبب ”قوى التخلف والغدر في الداخل والخارج“.

وأشار إلى أن ”المتآمرين على اليمن أوصلوا البلاد إلى حد الانهيار“.

وبين أن ”القوى الانقلابية سعت لجر اليمن لحرب أهلية وطائفية، أوصدوا طرق الحل السلمي ورفضوا كل سبل الحوار الدخلي“.

وبين أن اليمنيين لم يكن لديهم خيار إلا مواجهة الانقلابيين.

وعلق على تعيين خالد بحاح نائبا له، معتبرا أنه ”إضافة نوعية لمؤسسة الرئاسة في اليمن“.

وأشار إلى أنه كلف بحاح بـ“مهام عاجلة للنهوض بالوضع الانساني“، دون الكشف عنها، وطالب المجتمع الدولي ”التعاون مع اليمن لمواجهة الوضع الانساني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com