المعارضة السورية في ”موسكو 2“ تتمسك بحتمية الحل الساسي

المعارضة السورية في ”موسكو 2“ تتمسك بحتمية الحل الساسي

موسكو- توصل أعضاء وفد المعارضة السورية للقاء ”موسكو 2“ التشاوري السوري، في ختام اجتماعاته، الثلاثاء، إلى ورقة مشتركة، عامة وواسعة، ركزت على الحل السياسي، ومكافحة الإرهاب، والجانب الإنساني.

وأكدت الورقة في بندها الأول على ”حتمية الحل السياسي على أساس بيان جنيف ومبادئه المؤرخ في 30 حزيران (يونيو)، والذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بقرار 2118، والعمل على المسارات السياسية السورية والإقليمية والدولية، التي يمكن أن تمهد لمؤتمر جنيف 3 ناجح“.

واتفق أعضاء الوفد على أن ”يقرأ الورقة غداً، حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق، أمام وفد النظام، برئاسة، بشار الجعفري، مندوب النظام الدائم في الأمم المتحدة“.

وتضمنت الورقة ست نقاط، اعتبرت نقطتها الثانية، أن ”جميع السوريين، قوى وأحزاب وفعاليات، المؤمنين بالحل السياسي، شركاء في العملية السياسية السورية، في كل حوار سوري سوري“.

وأشارت النقطة الثالثة إلى ”اعتبار عدد من القضايا والمهمات، حزمة واحدة، هي ”الأكثر إلحاحاً“ على الأجندة الوطنية السورية والأساس في جدول عمل الحوار الوطني للتفاوض حولها وإنجازها“.

ومن بين تلك القضايا والمهمات ”العمل على الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتال على الأراضي السورية، ومواجهة وحل مجمل الكوارث الإنسانية التي يعاني منها السوريون، ومكافحة وهزيمة الإرهاب، ومواجهة التدخل الخارجي، وتحرير الأراضي السورية المحتلة“.

وشملت تلك القضايا أيضا ”إنجاز التغيير والانتقال الديمقراطي إلى دولة مدنية ديمقراطية، ووقف استهداف المدنيين، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والناشطين السلميين، وإدخال الغذاء والدواء إلى جميع المناطق السورية، والعمل الفوري على عودة اللاجئين والنازحين والمهجرين إلى موطنهم، والعمل على رفع العقوبات الاقتصادية التي تمس الشعب السوري“.

وخصصت الورقة نقاطاً من أجل ”تفعيل دور المجتمع المدني في مسارات الحل“، ثم اختتمت بالإشارة إلى ”تثبيت آليات واضحة وتشكيل لجان مشتركة لإنجاز هذه الخطوات“.

ومن المنتظر أن يجتمع الأربعاء 8 نيسان/ أبريل الجاري، وفد المعارضة مع وفد النظام، للتشاور حول الورقة التي سيقرأها حسن عبد العظيم، والتي سيرد عليها بشار الجعفري.

وأفاد مصدر في وفد المعارضة أنه من المتوقع أن يحضر وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، لإلقاء كلمة أمام المجتمعين، غداً، لكن حضوره متوقع على رد الجعفري على ورقة وفد المعارضة، حسبما أفاد به المصدر.

وكانت جلسات لقاء ”موسكو 2“ التشاوري، بدأت صباح أمس، في مبنى معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية، بمشاركة 33 شخصاً، يمثلون بعض أطياف المعارضة والمجتمع المدني والعشائر السورية، وبغياب العديد من شخصيات المعارضة السورية المعروفة، ومقاطعة عدد من كياناتها وتشكيلاتها، خاصة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وكافة مكوناته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com