تركيا.. مسلحان يهاجمان مقرا أمنيا بإسطنبول

تركيا.. مسلحان يهاجمان مقرا أمنيا ب...

قوات الأمن تتصدى للمهاجمَيْن وتقتل أحدهما، وسط حالة استنفار تسود مكان الهجوم.

المصدر: إسطنبول- من مهند الحميدي

هاجم مسلحان الأربعاء المقر الرئيسي لمديرية الأمن العام في مدينة إسطنبول، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتل أحدهما واعتقال الآخر.

وقال والي إسطنبول، واصب شاهين، إن ”رجلا وامرأة فتحا النار باتجاه المدخل الرئيسي لمقر مديرية الأمن العام في إسطنبول“، مبينا أن ”الاشتباك معهما أسفر عن مقتل السيدة، التي كانت تحمل قنبلة، وبحوزتها سلاح، وفرار المهاجم الآخر“.

وأضاف شاهين، في تصريح صحافي، أن ”رجال الأمن تصدوا للمهاجمين، ودار اشتباك بين الطرفين، تمكنت قوات الأمن على إثره من قتل المهاجمة، فيما لاذ المهاجم الآخر بالفرار، بعد أن تعرض لإصابة“، مشيرا إلى أن أحد عناصر الشرطة تعرض لإصابة طفيفة.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ”قوات الأمن التركية، تمكنت في وقت لاحق من إلقاء القبض على المهاجم الفار“، لافتة إلى أن قوات الأمن ”أوقفت حركة المرور، فيما هرعت سيارات الإسعاف نحو المكان الذي دارت فيه الاشتباكات“.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وكانت مجموعة تابعة لجبهة التحرير الشعبي الثوري اليسارية، أقدمت الثلاثاء 31 آذار/ مارس الجاري، على احتجاز المدعي العام، محمد سليم كيراز، كرهينة في مكتبه في قصر العدل، في إسطنبول، غرب البلاد، وأدى الاشتباك مع رجال الشرطة إلى مصرع المدعي العام وإثنين من المختطفين.

وتحمّل قوى يسارية اعتزلت العمل المسلح لأعوام خلت، الحكومة التركية، وحزب ”العدالة والتنمية“ الحاكم، مسؤولية مقتل طفل تركي يبلغ من العمر 15 عاما برصاص قوات مكافحة الشغب في إحدى مظاهرات إسطنبول.

وتصنف تركيا وحلفاؤها الغربيون، جبهة التحرير الشعبي الثوري، على أنها ”منظمة إرهابية“ وسبق أن استهدف عناصرها السفارة الأمريكية عام 2013 بتفجير انتحاري، كما شنت هجوماً في إسطنبول عام 2001 قُتل فيه سائح أسترالي وشرطيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com