خفايا استهداف الناقلة مارلين لواندا في خليج عدن

في هجوم هو الأكبر من نوعه، استهدفت ميليشيا الحوثي، ناقلة النفط مارلين لواندا، بصاروخ مضاد للسفن، في خليج عدن؛ ما أدى لاشتعال الحريق في أحد صهاريج البضائع للناقلة.. لتتكشف جملة من المعلومات المثيرة إثر الحادث.

ففي الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون عن استهدافهم للناقلة التي وصفوها بـ"البريطانية"، أكدت مجموعة ترافيجورا التجارية العملاقة، والتي لديها مركز إقليمي" في لندن، أما مقرها الرئيس في سنغافورة، أن الناقلة مارلين لواندا مستأجرة لها، وكانت تبحر تحت علم جزر مارشال، وتعود ملكيتها لمجموعة مستثمرين من خلال شركة مسجلة في إقليم برمودا.

ومن بين المعلومات اللافتة أن الناقلة كانت تحمل شحنة من الوقود الروسي، وبحسب وكالة بلومبيرغ، فقد جمعت حمولتها عبر ما يسمى بـ"النقل من سفينة إلى سفينة"، قبالة سواحل اليونان، وكانت في طريقها إلى سنغافورة. كما يأتي الحادث بعد أن أبلغت الناقلة ذاتها، في وقت سابق، عن حادث تعرضت له ناقلة أخرى ترفع علم بنما، حيث أفادت حينها بوقوع انفجار في الهواء على ارتفاع حوالي 200 إلى 300 متر فوق خط الماء للناقلة.

مراقبون اعتبروا الحادث مؤشرا على أن ميليشيا الحوثي، التي كانت تستهدف في السابق، السفن المرتبطة بإسرائيل، وسعت أهدافها، وربما تتصرف بناء على معلومات قديمة بشأن ملكية السفن، كما أشاروا إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها، لم يقوموا بعد بتدمير قدرات الحوثيين بشكل كافٍ، بعد أسبوعين من شن أول غارة جوية على صواريخ الميليشيات وراداراتها، في الوقت الذي قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون فاينر، إن العمليات العسكرية لردع الحوثيين ستستغرق وقتا.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com