إخوةٌ لكنهم لا يعلمون.. قصّة التخلي عن 3 رُضّع على مدار 7 سنوات

إلسا.. وهاري.. ورومان... أسماء لإخوة ثلاثة.. لكن أياً منهم لا يعلم بوجود إخوة بيولوجيين له من أبيه وأمه "المجهولَين"

فهم لم يسبق أن عاشوا معاً في بيت واحد أبداً.. بل عُثِرَ على كل منهم طفلاً في ساعاته الأولى، مرمياً في حديقة داخل كيس للتسوق في طقس قارس..

ولولا مرور من وجدوهم بالصدفة في الوقت المناسب لكانوا في عداد الأموات..

كانت "إلسا" الأخيرة بين ثلاثتهم، التي تُركت بعد ساعةٍ من ولادتها، لمصيرها المجهول في تلك الليلة الباردة، وليس لديها ما تتعلق به إلا "حبلُها السرِّي"

وصوتُها الذي أرشد أحد المارّة إلى مكانها فأبلغ السلطات، التي اكتشفت فيما بعد من خلال التحقيقات وتحليل الحمض النووي، أن تلك الطفلة ما هي إلا الأخت الثالثة من نفس الأبوين، لأخوين تم التخلي عنهما سابقاً عامي 2017 و 2019 بالطريقة ذاتها وتبنتهما عائلتان، بينما ما تزال أختهما في مركز رعاية خاص..

وبعد يوم من العثور عليها، ناشد قائد شرطة لندن والدة الأطفال بالكشف عن نفسها والاتصال مع الشرطة أو الذهاب إلى أقرب مستشفى، معبراً عن "قلقهم عليها، واستعداد الأطباء المدرّبين لتقديم الرعاية والدعم اللازم لها بعد الولادة"..

علَّ مناشداته تكشف سرَّ الأم الهاربة.. التي تحوّلت إلى أداة للإنجاب والتخلّي.. لسببٍ مايزال مجهولاً..

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com