بعد جولة بلينكن الأخيرة.. الدبلوماسية الأمريكية تواجه طريقًا مسدودًا

الدبلوماسية الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في الشرق الأوسط .. بعد جولة وزير الخارجية أنتوني بلينكن في المنطقة.

تقرير نشره موقع إذاعة فرنسا الدولية يحذّر من أنّ دبلوماسية الولايات المتحدة تواجه طريقاً مسدوداً في الشرق الأوسط، بعد فشل جولة رئيس الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة، التي عمل خلالها مرتين وحتى ثلاث مرات وبوتيرة محمومة لهدف واحد .. وهو محاولة تهدئة غضب الدول العربية وتركيا، مع الحفاظ على الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل.

معادلة يكاد يكون من المستحيل حلها مع تعمق الفجوة منذ 7 أكتوبر بين واشنطن ودول المنطقة.

وقال تقرير الموقع الفرنسي، الدول العربية وتركيا تدين ما تصفه بـ "المعايير المزدوجة" لدى الغرب، كما تقتنع بأن الولايات المتحدة، باعتبارها حليفاً لا يتزعزع لإسرائيل، باتت مسؤولة مشاركة عما يحدث في غزة.

وأكّد التقرير أنّه "رغم التحول في الخطاب الأمريكي بشأن الصراع، لم ينجح بلينكن في تقليص هذا الانقسام .. إذ تتحدث واشنطن الآن أكثر عن المدنيين والوضع الإنساني في غزة".

وقد أعلن بلينكن في كل محطة من محطات جولته، ولكل من محاوريه، "أن الولايات المتحدة تفعل كل ما في وسعها لإرسال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، وأنها تؤيد هدنة إنسانية".

لكن واشنطن لا تزال ترفض طلب وقف إطلاق النار، متمسكة برواية إسرائيل التي ترى أن وقف إطلاق النار من شأنه أن يسمح لحركة حماس بتعزيز موقفها، وهذه نقطة تثير غضب الدول العربية وتركيا، التي تطالب بوقف إطلاق النار فوراً ودون شروط.

واعتبر التقرير أنّ "الدبلوماسية الأمريكية وصلت إلى طريق مسدود، وهو ما قد تكون له عواقب خطيرة للغاية على الموقف الأمريكي في المنطقة، مع انهيار جهود التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، إضافة إلى الخوف من اندلاع حريق في المنطقة، وهو ما يهدد القوات الأمريكية التي لا تزال متمركزة في العراق.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com