أثرن جدلا واسعا.. تعرف على مرشحات الرئاسة الجزائرية

الجنس اللطيف ضمن قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية، في سابقة لم تشهدها الجزائر من قبل، فمن هن السيدات الثلاث؟ وهل تنال ملفات ترشحهن "الدعم والقبول"؟

البداية مع المرشحة القادمة من عالم الأعمال، الذي شهد العام الماضي قصة جدلية كانت هي البطلة فيها..

سعيدة نغزة؛ رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية التي تضم مجموعة شركات خاصة تعمل في مجال الإنشاءات والبناء إضافة للاستيراد والتصدير، أرسلت العام الماضي رسالة للرئيس عبد المجيد تبون تشكو فيها الضغط الذي يُمارس على رواد الأعمال الجزائريين من ممثلي الدولة؛ مما دفع وكالة الأنباء الجزائرية حينها إلى اعتبارها سيدة "قليلة الصمت"، ولاحقًا دفعتها التهديدات، التي قيل إنها تلقت الكثير منها، إلى المغادرة للخارج لفترة من الزمن، ثم العودة للجزائر، وها هي اليوم تعلن ترشحها للانتخابات المقبلة.

سيعرف الطريق نحو كرسي قصر المرادية مرشحتين اثنتين أيضًا، بينهما القاضية السابقة والمحامية والسياسية المعارضة زبيدة عسول، التي تقول إنها لن تكون "أرنب سباق"، إنما مرشحة تسعى لكسب أكبر عدد من الناخبين، عبر تقديمها مشروعا شاملا للجزائريين تدافع فيه من أجل التغيير..

أما الأخيرة، فهي لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، اليسارية الراديكالية التي اتهمها حزبُها "بالاستيلاء على السلطة"، وطالبت مجموعة منه بحجب الثقة عنها، وما زالت تواجه تبعات اتهامها بالفساد، كما كتب لها الفشل في استحقاقات انتخابية عدة.

إذًا هي انتخابات كغيرها يصعب التكهن بنتائجها، في ظل التنافس الكبير الذي ستشهده صناديق الاقتراع، لكن ومع ذلك، ومهما كانت النتيجة بحسب محللين سياسيين، فإن خوض الجنس اللطيف غمار الاستحقاق الرئاسي يُعد سابقة في المشهد السياسي الجزائري، في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن ترشح السيدات الثلاث لن يتجاوز حدود تقديم ملفات الترشح.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com