معتز عزايزة.. رجُل العام و"سوبر هيرو" غزة ينهي مهمته الصحفية فيها

"أتمنّى أن أعود قريبًا لأساعد في بناء غزّة".. قالها بعينين دامعتين تفضحانِ قهرًا على حال غزّة، وخجلًا من عذابات أهلها التي لا يبدو أنها ستنتهي قريبًا.

فكيف لمعتز عزايزة المصور الصحفي والناشط الفلسطيني، الذي أصبح في نظر الأطفال بطلًا خارقًا، أن يغادر القطاع بعد ما يزيد على 100 يوم من الحرب، وثَّق خلالها الحقائق مجرّدة، نطقت بها عدسته دون تجميل.. محدثةً تأثيرًا عالميًا عميقًا خشِيَته إسرائيل نفسُها، لدرجة أنها جربت كل الأساليب لإسكات صوته.. تارةً بالترغيب وأخرى بالترهيب..

فما عساها تفعل بمن لقبته مجلة "جي كيو" الأمريكية "رجل العام" 2023؟.. هل تثبت على نفسها تهمة الإبادة بقتل بطلٍ يوثقها!.

لم تملك إسرائيل أن تؤذيه بنفسه.. لكنّها جرّعته مرارة الفِقدان لـ 15 من أفراد عائلته باستهدافٍ مباشر لمنزلهم، ليبقى جرحه نازفًا إلى الأبد، علّها تنجح في ردعه.

لكن الملايين من متابعي معتز الشغوف الذين سيفتقدون تغطياته، يعلمون أن ما دفعه للخروج ليس بالأمر البسيط

غادر معتز القطاع لكنّه قالها سابقًا: "لن أترك شريطي الجميل خلفي أبدًا"

فإذا رحل فهو يعلمُ أن هناك من سيكمل المشوار من أصدقاء شاركوه الألم قبل الأمل..

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com