"خسائر تتجاوز الـ 18 مليار دولار".. كيف تؤثر الحرب على اقتصاد إسرائيل؟

مع اقتراب حرب غزة من نهاية شهرها الثالث، يدخل الاقتصاد الإسرائيلي أخطر فتراته، في أعقاب التكلفة المالية الباهظة للحرب على مختلف الأصعدة..

وحتى الأسبوع الأخير من هذا الشهر، وبحسب تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية، تجاوزت خسائر الحرب ثمانية عشر مليار دولار، وتتوقع الوزارة أن تصل الخسائر حتى نهاية الحرب مئتي مليار شيكل؛ أي حوالي خمسة وخمسين مليار دولار (رسم غرافيك بحسب وزارة المالية بالعبرية)، فيما يتمثل الخطر الأكبر على وضع إسرائيل في الناتج القومي الذي تراجع بشكل غير مسبوق.

ومع اتساع ساحة الحرب إلى أكثر من جبهة، تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إسرائيل، وقدرت وزارة المالية أن تصل تكاليف الحرب العامة، المباشرة وغير المباشرة الأمنية والمدنية حوالي مليار شيكل يومياً؛ أي نحو مئتين وسبعة وسبعين مليون دولار (صورة غرافيكا بالعبرية).

وشكل انضمام الحوثيين إلى الحرب الضربة الكبرى فيما يتعلق بالارتفاع الهائل لأسعار النقل البحري الذي يعتمد عليه الاقتصاد الإسرائيلي.

على أرض الواقع، ينعكس التدهور الاقتصادي في إغلاق المصالح التجارية وانهيار فروع حيوية عدة، وبحسب المعطيات حتى نهاية الشهر الماضي تجاوز عدد المصالح والمحلات التي أغلقت ستين ألف مصلحة وشركة منذ مطلع العام، بينها ثلاثة وعشرون ألف مصلحة أغلقت منذ بداية الحرب، وتشكل شركات الهايتك الضربة الاقتصادية البرى حيث اعتماد إسرائيل عليها.

أما بالنسبة للمستثمرين من الخارج، وهم جانب فعال يعتمد عليه الاقتصاد الإسرائيلي، فالتراجع يرتفع مع استمرار الحرب؛ ما دفع ببعض الشركات إلى تشكيل مجموعة منظمة للعمل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ومع إعلان متخذي القرار احتمال استمرار الحرب لأشهر طويلة، سيكون من الصعب على كل المحاولات أن تعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل السابع من أكتوبر.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com