"دوفدوفان" الإسرائيلية.. وحدة المستعربين في طريقها إلى الضفة

بملامح شرقية وزي فلسطيني، والأهم من هذا وذاك اللسان العربي القادر على إتقان اللهجة الفلسطينية، هي شروط لا بد أن تتوفر في عناصر وحدة "دوفدوفان"، أهم وحدة في لواء "الكوماندوز" ورأس الحربة في الجيش الإسرائيلي الذي استدعاها بصورة عاجلة من غزة إلى الضفة الغربية، بعدما باتت الأوضاع على شفا الانفجار، هكذا تقول الصحف الإسرائيلية.

عناصر وحدة المستعربين، ينفذون الاعتقالات والمداهمات والاغتيالات، تقف في كواليس عملياتهم فرق كاملة مسؤولة عن تحضير لوازم التنكر التي تصل إلى التوشح بالكوفية وتقمص شخصية التجار الفلسطينيين، إلى جانب إتقان اللهجة المحكية والالتزام ببنود الخطط التي تُنفذ وسطَ التجمعات السكانية الفلسطينية، فلا شكوك حولهم ولا أثر خلفهم، ورغم أن هذه الوحدة الخاصة حظيت بمئات الجوائز والتكريمات، إلا أن السرية لا تزال تلف هوية جميع العاملين في صفوفها، الذي تقول التقارير إنهم يتبعون للجيش ولوحدة حرس الحدود.

خبرة طويلة في جمع المعلومات الاستخباراتية حاكتها "دوفدوفان" في مخيمات الضفة ومدنها وقراها منذ تأسيسها في عام 1986، ما جعلها الخيار الأول للجيش الذي استدعاها لمنع نشوء خلايا مسلحة، بحسب تصريحات المسؤولين، إضافة إلى سبب آخر أشارت إليه صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بشأن الخسائر الفادحة التي تكبدتها الوحدة في حرب غزة؛ إذ قُتل 10 مقاتلين، منهم 4 ضباط في صفوفها، ما أجبر الجيش على اتخاذ القرار بنقل الوحدة، خاصة بعد سلسلة من التحذيرات جاءت على لسان مؤسسات أمنية وعسكرية إسرائيلية بشأن الأوضاع المتوترة في الضفة الغربية.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com