بدأت من السجون لدواعٍ أمنية.. التكنولوجيا الشفافة تعود بقوة

ربما يظن البعض أن التكنولوجيا الشفافة وجدت لدواعي "الرفاهية" التي تبحث أحياناً عن كسر الروتين عبر الاختلاف، إلا أنهم سيُصابون بالدهشة عندما يعلمون أنها على عكس ما يظنون قد بدأت من "السجون"، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وكان الهدف قطع الطريق على النزلاء بمنعهم من إخفاء المواد المهربة داخل الأجهزة، ما جعلها حلًّا عمليًّا في هذه الأماكن شديدة المراقبة، إلا أنها سرعان ما تحررت من جذورها الأمنية ووصلت فيما بعد إلى الأسواق الاستهلاكية أواخر التسعينيات.

وبعد مرور أكثر من عقدين على ظهور الأدوات التقنية الشفافة التي تذكرنا بجهاز "iMac G3" الشهير، بدأت هذه التكنولوجيا تعود مجددًا، لكن هذه المرة لدواعي "الموضة".

ومن أهم وأحدث ما طرحته العلامات التجارية في هذا المجال، تلفزيون "إل جي" Signature OLED، بشاشة مسطحة شفافة تعطيه مظهرًا غير مرئي تقريبًا عند إيقاف تشغيله، كما لو أنه لوح الزجاج.

ورغم أن تاريخ الإصدار لم يتضح بعد، إلا أنه يمكن أن يأتي بقياس 77 بوصة، ولا يحتاج إلى تثبيته على الحائط.

كما يتميز بإمكانية رفع غشاء أسود بالضغط على زر يحجب ما يوجد خلف التلفزيون لمشاهدة فيلمٍ ما ليلًا.

أما وحدة الألعاب المحمولة "أنالوغ بوكيت"، التي تم إطلاقها مؤخراً، فتتميز بمظهر شفاف وألوان مختلفة، تشمل الألوان الشفافة النقية، والدخانية، والأحمر، والأزرق، والبرتقالي، والأخضر، والأرجواني، وستكون متاحة بكميات محدودة.

كما طرحت "إل جي" صندوق الموسيقى الشفاف، الذي يمثل أعجوبة تقنية مزودة بأنابيب مفرغة وشاشة OLED شفافة قابلة للتعديل بحُرية.

وهو جزء من أجهزة قسم "إل جي لاب" التجريبية، في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لعام 2024، وهو أكبر معرض تقني في العالم، يقام في لاس فيغاس.

وآخرها كان سماعة الواقع الافتراضي الشفافة "PSVR2"، التي كشفت عنها بلاي ستيشن، إلا أنها لا تزال نموذجًا أوليًّا يسمح برؤية الهيكل الداخلي للجهاز.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com