الأم الوطواط.. حياة مشتركة مع الخفافيش منذ 16 عامًا

لطيفة ذكية واجتماعية جدا.. صفات أطلقتها الأم الوطواط على الخفافيش بعد أن وهبت حياتها لعلاجها ورعايتها، في قصة بدأت منذ 16 عامًا.

الهولندية باربرا غوريكا البالغة من العمر 69 عامًا، اتخذت هذا القرار صدفة عندما دخلت مجموعة إلى شقتها عبر قنوات التهوية هربًا من الطقس البارد، ومنذ ذلك الوقت بدأت برعايتها وتمكنت من إنقاذ 1600 خفاش.

60 مترًا مربعًا هي مساحة المنزل الذي تقاسمته غوريكا مع من تنظر إليهم بعين الأم حتى أن وسائل الإعلام لقبتها " بالأم الوطواط"، التي تعتني بخفافيش تعرضت لضربة شمس جراء اعتقادها أن الربيع قد حل ففقدت الكثير من طاقتهم وأصبحت عاجزة عن الطيران، أو تلك الخفافيش المنهكة التي استيقظت من سباتها بفعل الألعاب النارية، في نمط حياة قالت غوريكا إنه يعد تحديًا للمعتقدات السائدة حول هذه الحيوانات، من وجهة نظرها، حتى أنها تضعها تحت قميصها في بعض الأحيان، ويمكن أن تصل القصة إلى اصطحابها خارج المنزل.

ليس فقط للعلاج إنما للسكن.. فالستينية المتقاعدة خصصت لكل خفاش اسمًا وزاوية ووعاء طعام وأدوية، بعد ترويضها خلال فترة لا تتجاوز يومين أو ثلاثة أيام، إضافة إلى استعانتها بخبراء ومتطوعين عندما يكون "الملجأ" مكتظًّا بالخفافيش.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com