أمريكا.. رقعة الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين تتزايد والاشتباكات سيدة الموقف

في بلاد حرية التعبير والديمقراطية المزعومة، لا تستغرب إن حملَت لك الأخبار مثل هذه الصور لرجال شرطة دخلوا الجامعات بهراوات لم يترددوا في استخدامها لتفريق الطلاب الذين تظاهروا دعمًا فلسطين، فهاجموا وضربوا واعتقلوا، غير مبالين بأن الاحتجاجات "سلمية"

هنا أمريكا.. التي تشهد موجة احتجاجات جديدة متضامنة مع غزة هزت أركان الجامعات المرموقة وبدأت تتسع رقعتها يومًا بعد يوم، ففي جامعة كاليفورنيا مثلًا تحصَّن الطلاب في المبنى لليوم الثالث على التوالي وعُلّق فيها الدوام حتى إشعار آخر؛ ما استدعى رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون للذهاب وتقييم الوضع عن قرب لعله يصل إلى هدفه في إخماد التظاهرات، لكن استقبال الطلاب له بهذه الكلمات حطَّم آماله لدرجة أن صوته لم يعد يُسمع حتى : (مايك أنت مقرف).

مخيمات لدعم الفلسطينين، مواجهات بين الشرطة والطلاب، واعتقالات نفِّذت بحق المئات ممن طالبوا بقطع العلاقات المالية وسحب الاستثمارات من إسرائيل في جامعة بروان في بروفيدنس، إلى جامعة ميشيغان، ومؤخرًا جامعة تكساس في أوستن التي شهدت اعتقال 34 شخصًا.. هي احتجاجات لم تعِر اهتمامًا للاتهامات الموجهة ضدّها والتي صدرت عن السياسيين الأمريكيين من جهة والإسرائيليين من جهة أخرى، مثل: بنيامين نتنياهو، الذي وصفها بمعاداة السامية حيث أعرب عن قلقه في أنها باتت تهدد العالم، كما لم يعد الطلاب المحتجون يخشون تلك التلميحات بالاستعانة بالحرس الوطني لاستعادة النظام، بعيدًا عن الحوار والحلول السلمية التي تصدرها أمريكا للعالم أجمع لكنها تعجز عن تطبيقها في قلب البلاد ..

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com