الاحتجاجات الطلابية في بريطانيا.. هل ستواجه مصيرا مشابها لنظيرتها في أمريكا؟

اصطدام هو الأول من نوعه مع قوات الشرطة منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين في الجامعات البريطانية بعد إصرار طلاب جامعة أوكسفورد على الاعتصام في المبنى الإداري الأمر الذي فتح باب التساؤلات.. هل تنزلق احتجاجات الجامعات في بريطانيا نحو مربع العنف وتواجه مصيرا مشابها لنظيرتها في أمريكا؟

الشرارة بدأت مع دخول أعضاء من "جماعة أكسفورد للعمل من أجل فلسطين" إلى المبنى الإداري لجامعة أكسفورد بنية الاعتصام فيه من أجل الضغط على إدارة الجامعة وفتح حوار معها حول وقف استثماراتها مع الشركات المرتبطة بإسرائيل، ما أدى إلى تدخل الشرطة ومحاصرة المبنى وإخلائه واعتقال 16 طالبا ما أثار مخاوف من انزلاق هذه التحركات نحو سيناريو مماثل لاحتجاجات الجامعات الأمريكية.

"جماعة أكسفورد للعمل من أجل فلسطين" قالت في تعقيبها على ما حصل إنه بات من الواضح أن إدارة الجامعة تفضل اعتقال طلابها وإسكاتهم والاعتداء عليهم جسديا بدلا عن مواجهة تمكينها للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، فيما اتهمت الجامعة عددا من الطلاب والمدرّسين المحسوبين على الجماعة بأنهم لا يرغبون في الحوار بحسن نية.

خطوة تدخل الشرطة مثلت نقطة تحول في تحركات الطلاب في الجامعات البريطانية وأعطت الانطباع بأن هذا الحراك قد يتجه إلى ما ذهبت إليه احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com