مناورات روسية نووية على حدود أوكرانيا تحمل رسائل علنية للغرب

توتر عميق يلتهم العلاقات بين روسيا والغرب بل وتتصاعد التهديدات والتصريحات العدائية يوماً بعد يوم.

موسكو توعدت بضرب أهداف عسكرية بريطانية واستخدام أسلحة نووية تكتيكية في مناورات حربية؛ وذلك رداً على تصريحات غربية حول احتمال تورط أعمق في الحرب بأوكرانيا.

ووفقاً لصحيفة بوليتيكو الأمريكية فقد استدعى الكرملين السفير البريطاني في موسكو "للإعراب عن احتجاج قوي" فيما يتعلق بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون لوكالة رويترز بأن أوكرانيا لها "الحق" في استخدام الأسلحة التي زودتها بها بريطانيا لضرب روسيا داخل أراضيها.

وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان: "إن الجانب الروسي يعتبر كلمات كاميرون دليلا على التصعيد الخطير وتأكيدا لتورط لندن المتزايد في العمليات العسكرية إلى جانب كييف.

بينما كرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لا يستبعد إرسال قوات إلى أوكرانيا بل ويضغط على حلفائه في الناتو لإنقاذ كييف على حد وصفه ..

موسكو من جانبها، للمرة الأولى تجري مناورات عسكرية تحاكي استخدام أسلحة نووية تكتيكية على الحدود مع أوكرانيا، على الرغم من أن قواتها النووية الاستراتيجية تجري تدريبات بانتظام.  

التهديدات الروسية ومناوراتها النووية أثارت قلق المجتمع الدولي، حيث حذر مسؤولون أمميون من مخاطر التصعيد النووي ..

هناك من يرى أن روسيا تسعى إلى ردع الغرب عن التورط بشكل أعمق في الصراع وسط معطيات تؤكد استماتة غربية في دعم الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين بينما أصبحت لقوات الكرملين اليد العليا على الأرض في الوقت الذي تعاني فيه أوكرانيا من نقص حاد في العنصر البشري واللوجستي ..

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com