مصير مجهول ينتظر الطفلة الفلسطينية هند

كيف للعقل أن يتخيل حجم الألم في نداء يائس موجه من طفلة تحاصر الدبابات والجنود سيارة عائلتها التي فارق أفرادها الحياة، على بعد سنتيمترات من جسدها الصغير.

وسط الجثث والدماء وتحت وابل القصف والبرد والجوع، صرخت الطفلة هند رجب مستغيثة، فظلت 3 ساعات متواصلة تخوض مكالمة في سبيل النجاة مع الأخصائية النفسية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي بثت جزءا من مكالمة بدأتها ليان ابنة عم هند لطلب المساعدة أثناء تواجدهما في السيارة المحاصرة مع عم هند وزوجته وأطفاله.. لكن نيران الجيش الإسرائيلي لم تعطهم فرصة ولم يبق سوى هند البالغة من العمر 6 سنوات على قيد الحياة، تقاوم البرد والجوع والخوف بتلك الكلمات القادمة من هاتفها.

المكالمة انتهت وصوت هند قد غاب وطاقم سيارة الإسعاف المؤلف من فردين اختفى في تلك المنطقة شمال غزة، وها هو مصير الطفلة ومن ذهب لإنقاذها مجهولا، في وقت تغيب فيه الإجابات والتفسيرات من قبل الجيش الإسرائيلي الذي اكتفى بالتعليق قائلا: "نحن لسنا على دراية بالحادث الموصوف".

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com