كابوس يهدد حياتهن.. ما تأثير الصور العارية المزيفة على المراهقات؟

كابوس يهدد حياة المراهقات.. هكذا أصبحت الصور العارية المزيفة التي يتم إنشاؤها بواسطة تقنية التزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنها "حقيقة مخيفة بالنسبة للمراهقين" من الجنسين.

ورغم إثبات براءتهن باكتشاف زيف الصور، يتم التعامل مع الضحايا على أنهن "مُدانات"، فيواجهن التنمر والأحكام المسبقة، التي تأتي لتعزّز مشاعر العار والخوف وفقدان السيطرة الناتجة عن تلك الصور خصوصاً مع اعتبار كون الضحايا غالباً من الفتيات الصغيرات.

كما يغيب عنهن الدعم العائلي بكون آبائهن غير مدركين تماماً لعملية فبركة الصور، التي تتم مشاركتها في محادثات جماعية خاصة أو على "سناب تشات"

وطالما أن زملاء الضحايا لم يبلغوا السلطات فستتسع دائرة مشاركتها وتتفاقم تبعاتها، بحسب باحثين من شركة "هيومان فاكتور" المتخصصة في حل مثل هذه المشكلات.

والذين أظهر استطلاع لهم شمل نحو 1000 من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، بأن الضحية هي الخاسر الأكبر في القصة.

فبحسب أحد المراهقين "بغض النظر عن أي شيء، سيكون هناك أشخاص لا يصدقونهم".. و"سيُنظر إليهم على أنهم قذرون، رغم معرفتهم بأنها مزيفة".

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com