اللاذقية تنفض غبار الزلزال بانتظار موسم سياحي واعد

اللاذقية عروس الساحل السوري على موعد مع موسم سياحي جديد، تنفض من خلاله غبار الزلزال، مترقبةً بآمال عريضة نتائج التقارب العربي مع سوريا.

وتحتل اللاذقية المطلة على المتوسط مكانةً كبيرة كقبلة سياحية جاذبة للسياح من داخل سورية وخارجها، بمرفئها التجاري الهام، واحتضانها العديد من الأماكن التاريخية والطبيعية.

لكن سنوات الحرب لم تمر مرور الكرام على قطاع السياحة في المدينة الجميلة، ليأتي الزلزال ويزيد الطين بِلّة، إلا أنّ التقارب العربي في الأشهر الأخيرة كان بشارة خيرٍ لأهلها بموسمٍ سياحي واعد.

ويأمل أصحاب المنشآت السياحية بعودة السياحة العربية مع عودة سوريا للجامعة العربية، مطالبين بتطوير القطاع السياحي ودعمه، مؤكدين أنه رغم كارثة الزلزال، إلا أن أجواء العيد أنعشت السياحة في المدينة.

لأن الشعب السوري يمتلك إرادة لمواجهة أي أزمة، واستعداداً للفرح المرتبط بالعيد، الذي يعتبره أهل اللاذقية بلسماً للقلوب المتعبة والمدينة المنهكة من الحرب والزلزال.

فسوريا ما تزال مغلّفةً بألقها وطيبة أهلها وسحر طبيعتها، ورائحة خبز التنّور تشهد بأن القادم أجمل.

شاهد أيضا

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com