حرب الأنفاق في غزة.. والتكتيكات المتَّبعة من حماس وإسرائيل

ما طبيعة هذه الحرب؟ وكيف يتم التحرك خلالها من قِبل المدافعين أو المهاجمين.. وما التكتيك المتَّبع من قِبل قوات حماس لصدّ التقدمات الإسرائيلية شمال قطاع غزة؟ في المقابل ما التكتيك الإسرائيلي لمعالجة الأنفاق؟

قال المحلل العسكري والإستراتيجي عبدالجبار آل عبو لـ"إرم نيوز": "قبل بدء أي حرب تكون هناك أقبية تحت البنايات الكبيرة، وهذه الأقبية قد تُستخدم أثناء الحرب للحماية من القصف الجوي أو تستخدم كمقار قيادة وسيطرة، وأيضًا من الممكن أن تستخدم كمستودعات مواد للقتال، وقد تكون أماكن لاعتقال الأسرى أو الرهائن".

وأضاف: "عندما يكون هناك تهديد بالحرب، قد تعمل القوات المدافعة على ربط هذه الأقبية مع بعضها البعض عبر الأنفاق، وهناك أنفاق كبيرة تربط بين المقار والأقبية الكبيرة، وأنفاق أخرى عملياتية تكون قريبة من خط التماس، وهناك أيضًا أنفاق أخرى ثانوية، وهي فقط لتنفيذ العمليات العسكرية ضد القوات المتقدمة".

وتابع: "ما أن تشرع القوات والمدرعات الإسرائيلية بالتقدم يبدأ مقاتلو "حماس" بالخروج من هذه الأنفاق الثانوية الأمامية القريبة من خط التماس، ويبدأون بصد الدبابات بواسطة الأسلحة المضادة للدروع أو الصواريخ الموجَّهة".

وأشار إلى أن "هناك عدة أساليب للتعامل من هذه الأنفاق، إما بتدميرها بالقصف، أو من خلال إغراقها بالمياه، أو إدخال مواد كيميائية أو غازات داخلها للقضاء على المقاتلين المتواجدين فيها، ولكن إسرائيل، الآن، تقوم بتدمير البنايات من خلال القصف العنيف والمركز".

ومثال على ذلك تدمير، بنايات جامعة الأزهر في قطاع غزة بقصف عنيف جدًا من خلال القوة الجوية والطيران الحربي، حيث تعتقد القوات الإسرائيلية أن هذه البنايات توجد تحتها أقبية كبيرة وأنفاق تؤدي إلى أقبية أخرى.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com