مصابون بالتوحد يجنَّدون في صفوف الجيش الإسرائيلي.. ما القصة؟

مصابونَ بالتوحدِ يجنَّدونَ في صفوفِ الجيش الإسرائيلي.. هذا ما ذهبَ إليهِ تقريرٌ نُشرَ في صحيفةِ "تيليغراف" البريطانية.

التقريرُ سلطَ الضوءَ على عملِ اثنتينِ مِنْ أكثرِ وحداتِ الاستخباراتِ السريةِ التابعةِ للجيشِ الإسرائيليِّ أهميةً وتضمُّ في صفوفهِما مجندينَ مراهقينَ مصابينَ بمرضِ التوحد.

الوحدتان هما "9900" تسعَةُ آلافٍ وتِسعُمئة المسؤولةُ عنْ تحليلِ وجمعِ المعلوماتِ الاستخباراتيةِ، و "8200" وثمانيةُ آلافٍ ومِئتانِ ومهمتُها تقديمُ رؤيةٍ استخباريةٍ متكاملةٍ مرفقةٍ بالمعلومات، والالتحاقُ بأيٍّ مِنَ الوحدتينِ كانَ منذُ فترةٍ طويلةٍ مَصدرَ فخرٍ لأيِّ إسرائيليٍّ؛ لأنهُ فقطْ أولئكَ الذينَ لديهمْ عقولٌ حادةٌ واهتمامٌ جيدٌ بالتفاصيلِ يتمُّ الاستعانةُ بهمْ، ولهذا السببِ غالبًا ما يتأهلُ المراهقونَ المصابونَ بالتوحد.

يبلغُ عددُ المجندينَ المصابينَ بالتوحدِ الذينَ يخدِمونَ في الجيشِ الإسرائيليِّ في مواقعَ غيرِ قتاليةٍ نحو أربعمئةِ شخصٍ، وفقَ الصحيفةِ، وإنَّ جزءًا صغيرًا منهم فقط يعملُ في هاتينِ الوحدتينِ.

يخضعُ المتقدمونَ للعملِ مِنَ المصابينَ بالتوحدِ لعدةِ اختباراتٍ قبلَ قبولِهِمْ إذْ يجري اختيارُ المراهقينَ المستقلينَ للغايةِ والأقلِّ احتياجًا ويخضعونَ لاستباناتٍ ومقابلاتٍ مع خبراءِ التوحدِ وعلماءِ النفسِ لتقييمِ مدى ملاءمتِهِمْ في البداية.

بمجردِ الموافقةِ على تعيينِ جنديٍّ مصابٍ بالتوحدِ في فريقِ استخبارات، وهي عمليةٌ يمكنُ أن تستغرقَ وقتًا طويلًا، يتمُّ استخدامُ ذاكرتِهِ الفوتوغرافيةِ ومهاراتِهِ المعرفيةِ في مجموعةٍ مِنَ الوظائفِ ومنها تحليلُ الصورِ الجويةِ وجمعُ البياناتِ الجغرافيةِ ورسْمُ الخرائطِ ثلاثيةِ الأبعادِ وغيرِ ذلك.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com