نزهات القمامة.. شابة أمريكية تكشف خبايا نفايات نيويورك

تغوص في الحاويات وتخرج محملة بلوازم لا يصح أن يقال عنها "قمامة"..

في نيويورك، قررت آنا ساكس أن تُظهر الوجه الآخر للمدينة التي باتت نفاياتها دليلا على حجم تبذير يتفاقم يومًا بعد يوم في بلد يرمي فيه المواطن كيلوغرامين من النفايات يوميًا..

"تراش ووكير" هذا هو لقب آنا.. الناشطة في مجال البيئة التي استحوذت جولاتها على اهتمام وسائل الإعلام، التي تعيد نشر محتواها على تيك توك؛ بهدف إظهار حجم التبذير والهدر الذي لا يعرف حدودًا..

تحمل هاتفها بيد وتنبش باليد الأخرى وإليكم ما تجده.. علب طعام لم تمس، أكياس أنسولين، كتب، ثياب ونظارات وكلها بحالة جيدة.. وبالانتقال إلى قمامة الشركات فتجد ستاربكس التي تلقي كميات هائلة من الأطعمة الجيدة مع الأكواب والمعدات وبطاقات الهدايا في شوارع مدينة تعاني مشاكل كثيرة؛ بسبب أكوام القمامة المكدسة على طول الأرصفة، والتي تتسبب في أحيان كثيرة بإعاقة حركة السير..

شهرة آنا على تيك توك ومشاهداتها المليونية تسببت بإزعاج بعض الماركات العالمية عقب نشرها فيديوهات توضح إتلاف الشركات الكبرى للبضائع التي لا تُباع، مثل هذه الحقائب الممزقة التي ترميها شركة كوتش بهدف التهرب الضريبي، ما اضطر الشركة إلى إعلان التوقف عن عملية تمزيق الحقائب الجديدة بعد انتشار الفيديو بشكل واسع..

في نهاية كل يوم تعود آنا إلى منزلها وهي تحمل عربة من الأشياء الصالحة للاستخدام، تعمل على فرزها أو إعادة تدويرها واستخدامها بشكل شخصي، أو إعطائها لأحدهم، أو حتى من الممكن أن تلجأ إلى بيع بعض منها على الانترنت، وردا على سؤال بشأن الرسالة التي تسعى إلى إيصالها، قالت آنا إن السوشيال ميديا قادرة على إحداث الفرق الذي قد يصل إلى سن قوانين أفضل بهدف حماية البيئة..

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com