التمييز ضد السود.. ألمانيا الأسوأ بين 13 دولة أوروبية

أرقام صادمة كشفت عنها نتائج دراسة أجرتها وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، بخصوص التمييز العنصري ضد السود في 13 بلدا أوروبيا، على رأسها ألمانيا والنمسا، التي اتضح أن السود بهما يعانون تمييزا قاسيا.

وقال الأشخاص السود إنهم يتعرضون لتمييز شديد بسبب لون بشرتهم وأصلهم وديانتهم، وإن وضعهم في ألمانيا هو الأسوأ على الإطلاق.

وبالأرقام، كانت ألمانيا الأسوأ في أغلب المجالات:

إذ قال 76% من المشاركين من هذا البلد إنهم تعرضوا لتمييز خلال الأعوام الخمسة الماضية؛ بسبب لون بشرتهم وأصلهم وديانتهم.

وقال أكثر من نصف أصحاب البشرة الداكنة في ألمانيا إنهم شعروا بالتمييز ضدهم لدى سعيهم للحصول على فرصة عمل.

بينما 40% من الطلاب السود في المدارس الألمانية يتعرضون لإهانات أو تهديدات عنصرية، مثلما يحدث في إيرلندا وفنلندا والنمسا.

الدراسة التي تمت حول التمييز ضد أصحاب البشرة الداكنة ذوي الأصول الأفريقية، أظهرت أن ألمانيا احتلت أيضا المرتبة الأولى من حيث الاعتداءات ذات الدوافع العنصرية.

وأكد 38% ممن شملهم الاستطلاع في البلدان الأوروبية أنهم يشعرون بالتمييز الصريح ضدهم بسبب لون بشرتهم في المقام الأول، ثم لخلفيتهم العرقية أو وضعهم كمهاجرين (30%)، ومن ثم الدين (6%).

واقع ذوي البشرة الداكنة في النمسا ليس أفضل حالا مما هو عليه في جارتها، إذ أشارت الدراسة إلى أن 72 بالمئة من المشاركين من النمسا قالوا إنهم تعرضوا لتمييز.

وأجرت وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية الدراسة في الفترة السابقة، وشملت كلا من: بلجيكا والدنمارك وألمانيا وفنلندا وفرنسا وأيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ والنمسا وبولندا والبرتغال والسويد وإسبانيا.

وتنسجم نتائج هذه الدراسة مع تغيرات تشهدها ألمانيا التي اتبعت سياسة الترحيب بالمهاجرين طيلة سنوات منذ 2015، إذ شهدت فترة المستشارة انجلينا ماركل استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين، خاصة من سوريا.

بينما نقل الإعلام الألماني أن حكومة شولتس حاليا ماضية نحو التخلي عن الترحيب بالمهاجرين.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com