الإسلاموفوبيا تنتعش وتحرج "بايدن"

أصواتٌ تصف موقفه حاليًّا بـ "الحرج"، وأخرى لا تحسده على ما آلت إليه الأمور

أسهُم الرئيس الأمريكي جو بايدن تنخفض أمام منافسه الجمهوري دونالد ترامب، والأسباب كثيرة.

فمن احتجاجات تكساس التي هبطت بشعبية بايدن بينما يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية، إلى انتقادات واحتجاجات من ديربورن، وكذلك الأصوات المناهضة للحرب في جميع أنحاء البلاد، بسبب دعم إدارته لإسرائيل في عملياتها ضد غزة.

حتى أن زعماء مسلمين أمريكيين من 6 ولايات متأرجحة، تعد حاسمة في انتخابات الرئاسة الأمريكية، تعهّدوا بحشد مجتمعاتهم ضد إعادة انتخاب بايدن في انتخابات 2024.

وبحسب محلّلين، فربما يجد الرئيس بايدن في موقفهم الرافض لدعم ترامب الذي لا يتوقعون أن يعامل مجتمعهم بشكل أفضل إذا أعيد انتخابه، بارقة أمل في إمكانية جذبهم إلى صفه مجدَّدًا، بعد أن تسبب دعمهم السابق بفوز بايدن في انتخابات 2020

ما حدا بالرئيس الأمريكي إلى مغازلتهم عبر التنديد بالخطاب المعادي للعرب، عقب مقال رأي كتبه ستيفن ستالنسكي المدير التنفيذي لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، ونشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان "مرحبًا بكم في ديربورن، عاصمة الجهاد في أمريكا". والذي وجه أصابع الاتهام لمدينة ديربورن بولاية ميشيغن

رئيس بلدية ديربورن عبد الله حمود وصف المقال بأنه "متهور ومتعصب ومعادٍ للإسلام"، وندّد هو والمدافعون عن حقوق الإنسان بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية به، كونه يشير إلى أن سكان المدينة بمن فيهم الزعماء الدينيون والسياسيون، يدعمون حركة حماس والتطرف.

أما بايدن فوجد الفرصة سانحةً للدفاع عن "الناخبين" المسلمين، عبر منشور في منصة إكس قائلًا: "إنه من الخطأ إلقاء اللوم على "مجموعة من الأفراد بناء على حديث قلة قليلة منهم".

"هذا بالضبط ما يمكن أن يؤدي إلى التخويف من الإسلام وكراهية العرب، ينبغي ألا يحدث ذلك لسكان ديربورن أو أي مدينة أمريكية أخرى".

خطوةٌ يحاول بها بايدن إعادة المياه إلى مجاريها بينه وبين ناخبي المدينة ذات الغالبية من ذوي الأصول العربية، والتي تصل نسبة سكانها من الأمريكيين العرب إلى نحو 54 في المئة.

فهل ينجح في مسعاه؟

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com