الأكثر قربا لإيران.. تعرف على كتائب "حزب الله" في العراق

توسع نشاط قادتها بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، قبل أن تعلن تأسيسها رسميًّا عام 2007، هي الأكثر انضباطًا والأفضل تدريبًا والأقرب أيدولوجيًّا لإيران، والفصيل المسلح الأقوى في ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، تسعى إلى إحباط ما تصفه بالمشروع الأمريكي في المنطقة ، كتائب حزب الله العراقية، ولاء لطهران ونشاط في العراق وسورية.

أسسها أبو مهدي المهندس، الذي قتل بغارة أمريكية بالعراق في عهد ترامب عام 2020، وكان اليد اليمنى لقاسم سليماني في العراق، هي جزء من قوات الحشد الشعبي العراقية التي تضم ميليشيات عدة تشكل معظمها عام 2014، لا تتبع بالتشكيل العسكري لميليشيات حزب الله اللبناني، ومطلبها الرئيس هو رحيل ما يقرب من 2500 جندي أمريكي منتشرين في قواعد عسكرية بالعراق.

تقول الاستخبارات الأمريكية إن لدى الجماعة ترسانة متنوعة من الأسلحة بما في ذلك المركبات المدرعة والمدفعية وأجهزة الاختراق المتفجرة وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ وغيرها..

صنفتها أمريكا كمنظمة إرهابية عام 2009، وشهد عام 2011 توسعًا كبيرًا في عدد أفرادها وتوزعهم، حيث ازدادت عدد ألويتها التابعة لقوات الحشد الشعبي وضمت نحو 10 آلاف مقاتل..

عُين نحو 2,500 مقاتل منهم في سوريا بينما يشارك الباقون في عمليات في العراق، وفق التقارير الأمريكية.

يقود الجماعة الآن أحمد الحميداوي، ويُعتقد أنها تلقت ملايين الدولارات من طهران لتمويل عملياتها المختلفة فضلًا عن رواتب من الدولة، كما إنها لا تمتثل لسلطة الحكومة العراقية التي من المفترض أنها القيّمة عليها نظريًّا..

علقت الجماعة عملياتها العسكرية ضد أمريكا مؤخرًا بعدما استهدفت منذ حرب غزة أكثر من 150 موقعًا أمريكيًّا بصواريخها، لكنها سياسة الصد والرد بتوجيهات إيرانية، وهي تعتمدها منذ عقود، إذ إنها وبحسب التقارير شاركت عبر بعض حاملي أفكارها في هجمات ضد الغرب منذ الثمانينيات، وفق تقرير لموقع "صوت أمريكا".

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com