حادثة غريبة تسلط الضوء على قاعدة التتبع الفضائي الأمريكية

هل رأيت أمواجا تدمر قاعدة عسكرية أمريكية.. خصوصا في منطقة حساسة تضم مقار سرية

نعم حدث هذا بالفعل، في القاعدة المفترض أنها محصنة ضد القصف وليس الأمواج والعواصف فحسب.

في لحظة مرعبة ضربت أمواج عاتية أبواب قاعدة عسكرية أمريكية في جزر مارشال، ودمرت أبوابها، وقاعات الطعام، وأطاحت بأثاثها؛ ما تسبب في إجلاء أعداد من العاملين.

الحادثة سلطت الضوء على هذا الموقع، في المحيط الهاديء، حيث جزيرة روي نامور، الحساسة بالنسبة للجيش الأمريكي.

تعد روي نامور التي تبلغ مساحتها، ميلا واحدا، موقعا رئيسا، لمعدات التتبع الفضائي الأكثر تقدما التابعة للجيش الأمريكي، وهي بدورها جزء من موقع اختبار الصواريخ الباليستية رونالد ريغان، حيث يجري استخدام الوسائل الرادارية هناك، لتمييز المركبة الفضائية المعادية، من خلال فحص حجم الأجسام وشكلها وسرعتها، بالإضافة إلى فحص الأثر الذي تركته.

ولتتبع الأجسام الفضائية وأثرها، توجد في الجزيرة منشأة صغيرة، يتم إطلاق صواريخ صوتية منها، والتي تخترق الفضاء إلى ما وراء الغلاف الجوي، وإن كانت قصيرة المدى.

ويوجد في الجزيرة إلى جانب جزيرة كواجالين المجاورة حوالي 1300 أمريكي يعملون لدى الحكومة الأمريكية ووزارة الدفاع ومقاولين أمريكيين، فضلا عن موظفين من الدولة المضيفة وهي جمهورية جزر مارشال. التي تقع وسط المحيط الهادئ وتتكون من أكثر من 1200 جزيرة وخليج صغير.

و تولت الولايات المتحدة السيطرة العسكرية والإدارية على جزر مارشال من اليابان في عام 1944 بعد الحرب العالمية الثانية، لكن جزر مارشال سعت للحصول على الاستقلال وفك الارتباط الحر مع الولايات المتحدة، حتى حصلت عليه، وإن بقي لأمريكا موقع قدم حساس فيها، مقابل حصولها على دعم كبير.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com