أوكرانيا تستنجد بالسجناء في معركتها ضد الجيش الروسي

بعد خسارة الأرض أمام روسيا ومواجهة خيارات صعبة مع تلاشي الموجة الأولية من المتطوعين.. السجون في كييف هي الحل لتعويض النقص في صفوف المشاة.

فمع استمرار الحرب المستعرة منذ أكثر من عامين بين روسيا وأوكرانيا تستنجد الأخيرة بالسجناء في معركتها مع الجيش الروسي بسبب الحاجة الماسة إلى قوات جديدة، وبهذه الخطوة تكون كييف قد حذت حذو موسكو التي سبقتها لهذا الفعل.

التجنيد جاء بموجب اتفاق عرضته الحكومة على السجناء إذ تحظى فئات معينة منهم بعفو مشروط عما تبقى من عقوباتهم إذا وافقوا على الخدمة في الجيش دون إجازة حتى نهاية الحرب.

الحكومة الأوكرانية تجري برنامج تدريب لـ 4656 سجينا لإعدادهم للقتال في الحرب وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" وذلك حتى يتمكنوا في نهاية الحرب من الحصول على حريتهم.

خطوة كييف هذه جاءت بعد خسارة الأرض أمام روسيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 3 أضعاف أوكرانيا، في الوقت الذي تقول فيه العديد من وحدات الخطوط الأمامية من الجيش الأوكراني إنها مستنزفة ومنهكة.

تاريخيًّا تم استخدام المدانين في زمن الحرب وغالبًا في الأدوار الأكثر خطورة فقد اعتمد عليهم نابليون بونابرت في حروبه، كما قامت كل من ألمانيا والاتحاد السوفيتي بتجنيد المجرمين والسجناء السياسيين، وبعد الحرب العالمية الثانية انتهت هذه الممارسة في العديد من البلدان لأسباب ليس أقلها عدم الحاجة إلى التعبئة على نطاق واسع.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com