زلات بالجملة وذاكرة متأرجحة.. بايدن "الرئيس التائه"

من تعثراته في المشي، مرورًا بسقطات سلم الطائرة، وصولًا إلى كل زلة لسان أمام الكاميرات أو مصافحته لأشخاص غير موجودين.. بايدن ضائع منذ سنين، فمن يجده؟
زلات بايدن هي المادة الأدسم والأكثر توفرًا في صحافة العالم، خاصة أن الرئيس البالغ من العمر واحدًا وثمانين عامًا دائم الحضور، ويبقى حريصًا على تنويع هفواته. وبخلاف قدرته على تبديل رؤساء الدول ليصبح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس المكسيك مثلًا، فهو قادر أيضًا على إرجاع مسؤولين من القبر، حيث أنه التقى المستشار الألماني هيلموت كول المتوفى منذ عام 2017 بدلًا من أنغيلا ميركل.
مؤتمرات بايدن الصحفية كوارث بالجملة، ورغم أنه قبل عام تقريبًا كشفت صورة عن اسم وسؤال صحفية لوس أنجلوس تايمز لبايدن، مما يعني أن كل ذلك كان معدًا مسبقًا، استمر بايدن في هفواته وجمله التي تدعو للضحك أحيانًا. وآخرها مثلًا قوله إن روسيا تكبدت خسائر ضد روسيا وأن النتيجة 350 ألف جندي روسي بين قتيل وجريح في أوكرانيا.
بايدن المثير للجدل في كل شيء، بكلبه "كوماندور" الذي لم يبقَ أحد إلا واعتدى عليه في البيت الأبيض، أو بحديثه عن هدنة غزة وهو يتلذذ بالآيس كريم. حالة نادرة مع ترامب تجسد مقولة خياران أحلاهما "مر أو ضائع". فهل بالفعل بايدن قادر على رئاسة أمريكا لأربع سنوات جديدة؟

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com