تصريحات مثيرة لرئيس المخابرات الأوكرانية عن زعيم فاغنر بريغوجين وبوتين

"فاغنر لم تتفكك، ولا دليل على مصرع زعيمها يفغيني بريغوجين".. تصريحات مثيرة على لسان رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريل بودانوف، والذي يعد بطلا شعبيا بين الأوكرانيين.

بودانوف البالغ 38 عاما، والذي يمارس مهامه في مكتب مظلم أشبه بالحصن، على مشارف كييف، تتردد أقاويل عن تعرضه لعشر محاولات اغتيال معروفة، في ظل أحاديث عن نجاح بعض العمليات التي خطط لها في العمق الروسي، والتي توصف أحيانا بـ"التكتيكات الوقحة"، لكنه يعترف في الوقت ذاته أن بلاده ستشهد عاما صعبا.

وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، قال بودانوف، إن مجموعة فاغنر ما زالت موجودة على الأرض، نافيا ما تردد عن تفكيكها، كما شكك في مصرع زعيمها بريغوجين، في حادث طائرة أغسطس الماضي، قائلا إنه لا يوجد دليل واحد على وفاته، وأن جثمانه لم يظهر علانية قط، رغم إعلان الكرملين أن تحليل الحمض النووي أكد وجوده ضمن ضحايا الحادث.

التصريح الأكثر إثارة على لسان المسؤول المخابراتي الأوكراني الشاب، هو إصراره على أنه يرى بانتظام "مستنسخات" من فلاديمير بوتين على شاشات التلفزيون، في إشارة إلى استخدام الرئيس الروسي، أشباهًا له، مدللا على ذلك بتحليل ملامح بوتين، مثل شحمة الأذن والمسافة بين الحاجبين وغيرهما.

و بودانوف جندي سابق في القوات الخاصة الأوكرانية، قاتل في دونباس عام 2014، كما شارك في مهام سرية، في كثير من الأماكن بما في ذلك شبه جزيرة القرم، ويشتهر بندوب على جسده، بعد أن أصابته شظية من لغم؛ كما أصيب برصاصة في ذراعه، وتعرض لكسر في الرقبة والظهر. ويتردد أن زوجته الشابة ماريانا بودانوفا، تعرضت للتسميم المتعمد بالمعادن الثقيلة نوفمبر الماضي، إلى جانب العديد من ضباطه، فيما بدا أنه كان المستهدف.

بودانوف الذي عينه الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتولي ملف المخابرات العسكرية في عام 2020، اكتسب مكانة كبيرة لدى الأوكرانيين، بعد نسب نجاح عملية تفجير جسر الكرم في أكتوبر 2022، له؛ ما يجعله هدفا روسيا ثمينا، ولذلك لا يتحرك إلا وسط حاشية من الحراس الشخصيين، وعملاء المخابرات.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com