سيارات الجيب الفلبينية الصاخبة.. هل تودع الطرق قريبًا؟

سيارات الجيب الملونة والصاخبة التي تزين شوارع الفلبين قد تختفي قريبًا..

هذا الشكل الفريد لوسائل النقل العام، والملقبة "ملك الطريق"، نشأت من سعة الحيلة التي اتسمت بها فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما قام الميكانيكيون المحليون بتحويل أعداد كبيرة من سيارات الجيب التي تركتها القوات الأمريكية، وتخصيصها لاستيعاب الركاب المدنيين.

ومع وجود ما يقرب من 200 ألف سيارة جيب في جميع أنحاء البلاد، فإنها تظل وسيلة نقل قليلة التكلفة في بلد متوسط الدخل السنوي فيه منخفض، لكن الحكومة الفلبينية تريد استبدال سيارات الجيب التي تعمل بالديزل، والتي غالبًا ما تكون مهترئة وملوثة للغاية، بحافلات صغيرة جديدة.

وبحسب شبكة CNN، يجادل سائقو سيارات الجيب بأن تكلفة التحول إلى مركبات أنظف بعيدة عن متناولهم.. ويخشى الركاب أيضًا من أن استبدال سيارات الجيب التقليدية بمركبات جديدة تمامًا قد يؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما أدى إلى تظاهرات منددة بالقرار، لكن الحكومة الفلبينية ماضية في قرارها حتى لو تأخر بعض الوقت..

في 31 ديسمبر 2023، كان الموعد النهائي لمشغلي سيارات الجيب لتسليم امتيازاتهم والاندماج في التعاونيات أو الشركات، التي ستمتلك الحافلات الجديدة لتشغيلها.

واعتبارًا من فبراير2024، لن يُسمح لمالكي سيارات الجيب الذين فشلوا في الانضمام إلى التعاونية بالقيادة على الكثير من الطرق من باب الضغط عليهم..

وفي المحصلة، اختار ما يقرب من 76% من مالكي سيارات الجيب الاندماج في إطار البرنامج، وفقاً لتقرير الـ CNN، لكن النشطاء يشككون في هذه الأرقام، ويطالبون الحكومة بإعادة النظر في خطتها، لكن دون جدوى.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com