هل يشعل اغتيال "حاج صادق" فتيل المواجهة بين إيران و إسرائيل؟

فيما يبدو أنه كرٌّ وفرّ بينها وبين إيران، إسرائيل تغتال رئيس استخبارات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني محمد كاظمي الملقّب بـ "حاج صادق" ونائبه مع عدد من المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، في الغارة الإسرائيلية على حي المزة في دمشق.

حيث تأكد مقتله مع 4 من كبار مرافقيه المستشارين، في حادثة جاءت بعد أسابيع من مقتل رضى موسوي أهم قادة إيران في سوريا.

القناة 12العبرية أكدت أن الذي اغتيل في دمشق هو مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني، وأن المبنى الذي تم قصفه، هو مقر المخابرات الإيرانية في دمشق، الواقع في منطقة تعجُّ بالمقار الأمنية والعسكرية، إضافة لمقار وأماكن سكن قيادات فلسطينية بارزة، وفيها تجمع لعدد من السفارات والمنظمات الأممية.

محللون وصفوا الأمر بأنه انتقام تل أبيب لقصف أربيل.. مرجحين أن الضربة الإسرائيلية على قيادت الحرس الثوري الإيراني في سوريا، ما هي إلا ردٌّ على هجوم إيران على منزل تابع للموساد في أربيل في العراق، والذي أعلنت طهران أنه كان ردًا على اغتيال رضى موسوي القيادي في الحرس الثوري الإيراني.

بينما ذهب آخرون إلى أنه محاولة استفزازية من إسرائيل، لجر إيران إلى ساحة الحرب، وتوسيع رقعة الصراع الدائر في غزة.

وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني قال: "إن الاستهدافات التي قامت بها إيران في أربيل، وسوريا، وباكستان، بعثت برسالة واضحة" توضح القدرة الرادعة للقوات الإيرانية".

مؤكدًا أنه عندما يتم إطلاق صاروخ من أقصى جنوب غرب إيران في خوزستان إلى أقصى شمال غرب سوريا بمسافة تقترب من 1300 كيلومتر، فهذا يعني أنها "رسالة" لا بد أن تكون وصلت إلى إسرائيل.

وأما الرد فهو قادم على إسرائيل، لكن دون تحديد المكان والزمان، وعلى أي مستوى أو حجم سيكون، بحسب أشتياني.

الجدير بالذكر أن المسؤول الإيراني الذي قُتل هو واحد من بين 4 قادة إيرانيين ذكرهم رضى موسوي الملقب بـ "حاج يونس" الذي اغتيل، مؤخرًا، في سوريا عبر مذكرات نشرتها وكالة تسنيم الإيرانية، وهم: " قاسم سليماني، ورضى موسوي، وحسين همداني، وحاج صادق"، وجميعهم قُتلوا.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com